وهاب:ان لم تطبق الاجراءات اللازمة فعلى الدولة السلام

التقى رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، ظهراليوم في دارته في الرابية، رئيس "حزب التوحيد العربي" الوزير السابق وئام وهاب على رأس وفد من الحزب.

وهاب
بعد اللقاء، لفت وهاب الى انه تطرق والعماد عون الى "العدوان على الجيش في عرسال"، معتبرا ان "هذا العدوان قد مهد له بتخاذل من الدولة، مهد له بجبن المسؤولين، مهد له بزيارات البعض لعرسال وتغطية ما يحدث فيها عندما تحدث وزير الدفاع فايز غصن عنها، واليوم وصلنا الى هذا الوضع".

وقال:"بالامس زار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وزارة الدفاع، وبكل صراحة كان موقفه ملتبسا كي لا يخبرونا بموقف آخر"، داعيا "من لا يريد صون كرامة الجيش والمؤسسة العسكرية فليرحل الى منزله"، مشددا على ان "كرامة المؤسسة العسكرية من كرامتنا ومن دونها لن نستطيع الاستمرار في البلد كما يلزم. حتى نجيب ميقاتي لا يستطيع ان يذهب الى منزله اذا لم يكن في حماية الجيش وهو يعرف هذا الوضع".

اضاف: "سمعنا وعدا بالامس، وهناك شخص سمى نفسه بالشيخ أفتى بقتل العسكريين، يجب ان يؤتى به الى التحقيق كي يحاكم، كما انه افتى بان ينزعوا اعين العسكريين وهم لا يزالون على قيد الحياة، وأفتى ان ينكلوا بهم وهم على قيد الحياة"، مؤكدا ان على "الدولة ان تحترم نفسها من اعلى الهرم الى اصغره، ويجب ان تفتي بأمره كي تحمي الجيش وتحمي اللبنانيين".

واكد "اننا اليوم امام مفترق وخلال الساعات المقبلة، إما ان يكون لدينا دولة وجيش أو ليس لدينا لا دولة ولا جيش. والكلام عن التطويق وعن وضع الحواجز، فهو كلام لا يحل اي مشكلة. هناك كلام عن 200 شخص شاركوا في العملية واذا لم ينالوا العقاب، فعلى الدنيا السلام"، موضحا ان "ما حصل هو خطير ويجب ان يعرف كل اللبنانيين ان لديهم مسؤولين متآمرين على الجيش اللبناني"، متمنيا "ان يتم الالتزام بوعد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وبوعد قائد الجيش العماد جان قهوجي الى اهل الشهيد الرائد بيار بشعلاني، وليقم بالاجراءات، ليس كما تحدث امس احد المسؤولين بانه يجب ان يؤتى بمطلق النار. فليس هناك من مطلق واحد للنار بل هناك حالة اوصلت الى المجرزة".

وتساءل: "هناك مشايخ حرضوا بالامس في عرسال، فمن ادخلهم اليها ما دامت الضيعة مطوقة؟ وكيف يسمحون لمجموعة ان تدخل الى عرسال وتحرض على الجيش؟ ثم هل يجب ان نعتذر غدا من القتلة؟ وهل ستخطر على بال بعض المسؤولين ان يطلبوا الاعتذار من القتلة؟"، لافتا الى اننا "سننتظر الساعات المقبلة، والاجراءات لا تحتاج الى اكثر من ساعات. لقد تم الدفن واليوم للعمل. اما الكلام والخطابات والظهور على التلفاز، هو امر غير مفيد"، مطالبا ب"اتخاذ الاجراءات الصارمة واللازمة، وإلا على الدولة السلام".

واردف: "اصبحنا نعرف اليوم لماذا كل هذا التحريض على سلاح المقاومة، فهذا التحريض ليس الا للقيام بجمهوريات مستقلة تحوي آلاف المقاتلين السوريين واللبنانيين"، مذكرا ب"بمقتل اشخاص في الشياح كانوا يطالبون بالكهرباء، وقتل معهم اشخاص من الجيش اللبناني، ولم نسمع احدا يقول ان هناك حربا من الجيش ضد الشيعة. وفي عهد الرئيس سليمان ذهب عدد من القتلى في مار ميخايل، ولم يقل الشيعة انهم مستهدفون. بينما سمعنا امس ان احدهم كان يقول ان اهل السنة مستهدفون، فعلى كل من يقول هذا الكلام وبهذا المنطق ان يوضع في السجن"، سائلا: "هل كل من طول لحاه واعتدى على كرامة الجيش وقتله، يترك على مزاجه؟ اذا لم تستطع ايها المسؤول معالجة الوضع فاذهب الى بيتك، اما اذا كنت مسؤولا، فهناك القسم الذي اقسمت عليه ويجب الا تخون هذا القسم".

وعن تطاول البعض على الجيش، قال: "الاكثرية الساحقة من اهلنا السنة هم مع الدولة وخزان اساسي للجيش، لكن هناك بضع اشخاص من نواب وغير نواب يتلطون بالطائفة، حتى في ايام الحرب كان غالبية السنة مع منطق الدولة. لكن هناك بضعة "زعران" يتقاضون الاموال ليقوموا بأعمال مشينة وهم معروفون. فاذا لم تتخذ الدولة الاجراءات اللازمة لتردع كل الهجمات على الجيش، فلا مبرر لاي مسؤول بالتحدث الى التلفزة، واذا اتخذت الاجراءات الصحيحة، فمن الممكن ان يرسل عنصران من الجيش الى آخر نقطة من لبنان ولن يتعرضا لأي أذى".
  

السابق
أوغلو: إسرائيل المنبوذة بسبب الاستيطان فشلت في قراءة المتغيرات
التالي
بارود:إستشهاد بشعلاني وزهرمان ناقوس خطر وينبغي العمل بمسؤولية وحزم