في معلومات لنا ان الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله سيتناول محاور عدة في كلمة سيلقيها السادسة والنصف مساءً بعد غد الجمعة خلال المهرجان الذي يقيمه الحزب في ذكرى ولادة الرسول الاكرم و"اسبوع الوحدة الاسلامية"، في الضاحية الجنوبية لبيروت، ويتصدر هذه المحاور قضية الوحدة الإسلامية ومواجهة موجات التكفير المنتشرة في العالم الإسلامي والعربي.
كذلك سيدين التفجيرات المذهبية الحاصلة في باكستان والعراق وعدد من البلدان الإسلامية.
كذلك سيتطرق نصرالله الى الأزمة السورية مؤكدا ان الأفق ليس مسدودا لمعالجتها وانطلاقا من ذلك سيقارب مبادرة الرئيس بشار الأسد ويدعو الى دعمها ويجدد الدعوة الى الحوار بين النظام والمعارضة انطلاقا من ان المراهنين على اسقاط النظام يخيب أملهم يوما بعد يوما، في ضوء التفكك الذي تشهده المعارضة والتراجع الميداني والفشل في خطواتها، معتبرا ان الحل لن يكون الا سياسياً.
اما في الشأن المحلي، فسيتناول السيد نصرالله المسألة الانتخابية، داعيا الى الذهاب الى الانتخابات بروح من الانفتاح والتعاون والابتعاد عن التجييش المذهبي والطائفي والتوافق وتهدئة الخطاب السياسي.

