البلد: لبنان يودع 2012 بالترويج لتاجيل الانتخابات

على عتبة العام الجديد وعشيته تبقى المواقف السياسية شاخصة الى الشرق حيث الحدث السوري هو المقرر في نظر المنتظرين في شؤون لبنانية شتى، قبل ذلك تبقى قضية اللاجئين كرة يتقاذفها المسؤولون وتدخل لدى البعض كعنصر جديد للخلاف السياسي، وهو موضوع سيكون الخميس على طاولة مجلس الوزراء، فيما برز امس موقف لوزير الداخلية والبلديات مروان شربل حيث ابدى خشية من تاجيل اخر للانتخابات اذا لم يتم الاتفاق على قانون انتخاب جديد وكان الوضع الامني هشا.

واشار الى امكانية حصول تاجيل تقني للانتخابات النيابية لاشهر معدودة في حال تم الاتفاق على قانون جديد للانتخابات وراى هذا القانون النور قبل شهر من موعد الانتخابات .

فيما اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة ان" عمل لجنة الاتصال بشان قانون الانتخاب سيكون مفصليا في سياق الوضع السياسي اللبناني الحالي" معتبرا ان" ثمة امكانية لولادة تفاهم وطني حول قانون الانتخاب .

وعلى خط جلسة الحوار في 7 الجاري المرشحة للتاجيل مجددا شدد العماد ميشال عون على" الحاجة الى الحوار ولا شيء يمنع اللقاء مع النائب وليد جنبلاط او غيره عندما تكون هناك ازمة وطنية .

واشار الى ان البديل عن الحوار هو القتال. واشار عون بعد لقاءه الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى ان" الارادة الدولية المنتفعة من قضية النفط يهمها المحافظة على الاستقرار في لبنان" معربا عن استعداده للالتقاء مع اي كان للوصول الى حل الذي لايتم الوصول اليه من خلال المقاطعة .

وعلى خط المجلس الشرعي اكد مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني بعد لقائه الرئيس عمر كرامي في طرابلس" الاصرار عل اجراء انتخابات المجلس الاسلامي الشرعي الاعلى بعد نشر اسماء الهيئة الناخبة في المهل القانونية واعتبار المجلس الحالي منتهي الصلاحية ابتداء من يوم غد(اليوم .
  

السابق
2012: عسكرة الربيع وإصرارهُ
التالي
الحياة: لجنة قانون الانتخاب ستصطدم بتباعد المشاريع