انهت الفرق الطبية الأجنبية والفسلطينية عملية أخذ العينات من رفات عرفات لتحليلها، بهدف الكشف عن الأسباب الحقيقية لوفاته، وسط تقارير متزايدة تشير إلى أنه ربما تعرض للاغتيال، قبل ثماني سنوات، بتسمم إشعاعي.
وتم استخراج رفات الزعيم الفلسطيني من المقبرة الموجودة داخل مقر رئاسة السلطة الفلسطينية في مدينة رام الله بالضفة الغربية، بحضور خبراء من فرنسا وروسيا وسويسرا، يشاركون بالتحقيق في أسباب وفاته.
وتشارك ثلاث وفود دولية روسية وسويسرية وفرنسية تشارك في استخراج رفات عرفات.
وبدأت عملية استخراج رفات عرفات بمراسيم عسكرية، وسيتم إعادة الرفات أيضاً بمراسم عسكرية.
وسحبت جميع أجهزة الهواتف المحمولة من كل الموجودين في المنطقة، والذين سيشاركون في عملية أخذ العينات وفتح الضريح، وذلك حفاظاً على كرامة الجثمان، واحتراما للعادات والتقاليد.
وجرت عملية فتح القبر بعيدا عن الأنظار، وعن عدسات وسائل الاعلام، لذا فقد أغلقت المنطقة المحيطة بالقماش الأزرق، وضربت قوات الأمن طوقا أمنياً منعت أيا كان من الاقتراب منه، وسمحت لوسائل الاعلام بالتقاط الصور من مسافة بعيدة.
وتوفي عرفات عن عمر ناهز 75 عاما في 11 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2004 في مستشفى بيرسي العسكري في مقاطعة باريس.

