اللواء: مجموعة عوامل تضافرت للدفع نحو إعادة البحث في مصير الحكومة

لاحظت مصادر سياسية معنية بالتحركات الجارية لنا أن مجموعة عوامل تضافرت للدفع نحو إعادة البحث في مصير الحكومة، عبّر عنها بوضوح النائب جنبلاط الاثنين، الذي تشكّل كتلته بيضة القبّان في لعبة الأكثرية والأقلية وترجيح كفة الميزان، بعدما برزت ضرورة لإرساء التهدئة، على رغم أن أحداً لا يكتم الانطباع السائد أن هذه التهدئة تبدو ظرفية ومؤقتة، طالما أن الملفات الحساسة والخلافية الكبيرة خارج أي قدرة على الحل.

ولفتت المصادر إلى أن كلاماً شبه مقبول ظهر بوضوح في اتجاه تغيير الحكومة والإتيان بأخرى متجانسة أو قادرة، تدير المرحلة حتى الانتخابات المقبلة، وقد عبّر عن هذا الاتجاه النائب ميشال عون، بعد لقائه الرئيس سليمان في بعبدا، لكنه ربط قبوله البحث بتغيير الحكومة بأن يتم البحث في هذا الموضوع على طاولة الحوار، مؤكداً جهوزيته لهذا الأمر، في حين أن فريق 14 آذار لم يبد أي تجاوب حتى الآن مع دعوات الحوار، بما في ذلك تلبية دعوة رئيس الجمهورية لطاولة الحوار التي ستعقد مبدئياً في 29 الشهر الجاري.

السابق
المعتقل علي دقدوق حرّاً في لبنان
التالي
الجمهورية: باسيل يلتف على خطة الكهرباء و يُعيد أزمة الكهرباء إلى الصفر