ستنكر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط "التفجير الذي وقع في مدينة الاسكندرونة التركية". ورأى انه "يصب في اطار تنفيذ تهديدات النظام السوري بتفجير الساحات المجاورة له بهدف حرف انظار عن الثورة السورية وانتقام من المواقف السياسية التركية المؤيدة للثورة والرافضة اخضاع الشعب السوري للقتل والاذلال ومن احتضان الحكومة التركية لعشرات الالاف من المواطنين السوريين الابرياء الذين تركوا بلادهم خوفا من بطش آلة القتل المنهجي التي يمارسها النظام بدم بارد الذي دمر سوريا وحرق تاريخها وتراثها وحطم اقتصادها وبناها التحتية".

