نزح حوالى 400 سوري من قرى حدودية في منطقة حمص في وسط سوريا الى لبنان خلال الساعات ال 24 الماضية بعد اشتداد المعارك في مناطقهم، بحسب ما افاد مصدر أمني لبناني.
وقال المصدر والنازحون هم رجال ونساء واطفال، وقد هربوا من قراهم الواقعة قرب مدينة القصير والتي دخلتها القوات النظامية خلال الساعات الماضية.
وذكرت وكالة فرانس برس ان عددا كبيرا من السوريين عبروا الحدود سيرا على الاقدام، بينما وصل آخرون على دراجات نارية.
وقال قاسم المصري 45 عاما الذي وصل أمس الى بلدة عرسال هربنا من النزارية لان الجحيم حل فجأة على قريتنا التي باتت خالية تقريبا.
وذكر مراسل فرانس برس انه رأى عددا من سيارات الاسعاف في الطرق المؤدية الى المناطق الحدودية تنقل جرحى قادمين من سوريا.
واوضح صحافي من القصير ان عددا كبيرا من سكان القصير لديهم اقارب في لبنان، كونهم يقطنون بالقرب من الحدود اللبنانية.
تطورات امنية
على صعيد آخر، سجلت تطورات امنية امس حيث وقع اشكال فردي بين الشابين عبدالله المصري ومحمد الحروق في باب التبانة في طرابلس، وتطور الاشكال الى ضرب بالسكاكين، ما ادى الى وفاة المصري. وحضرت القوى الامنية وطوقت مكان الحادث وعملت على اعادة الامور الى طبيعتها.
كما سقط جريحان في تجدد الإشكال في محلة الزعيترية – الفنار بين مجموعة من مهربي المخدرات وجهات حزبية وفق ما ذكرت الوكالة الوطنية. والجريحان هما: علي زعيتر إصابته حرجة، وأحمد عامر. وعلى الفور، حضرت قوة من مخابرات الجيش في المتن وعملت على تطويق الاشكال وملاحقة الفاعلين.

