حزم مستثمرو الخيم البحرية عند شاطئ صور الجنوبي عدتهم الصيفية، التي جثمت على الشاطئ لأربعة أشهر، على أساس العقود الموقعة بينهم وبين البلدية، معلنين انتهاء الموسم البحري والسياحي، تاركين البحر لرواده من الهواة والسابحين. وانهمك المستثمرون بفك خيمهم الخشبية الـ 49، ونقل محتوياتها، حتى لا يدهمهم المطر من جهة، والانتقال إلى أشغالهم الشتوية من جهة ثانية، واستعداداً للموسم المقبل مطلع حزيران.
ولم يخف العديد من المستثمرين، ارتياحهم للموسم الماضي، على الرغم من الضائقة الاقتصادية، والأوضاع الأمنية والسياسية في لبنان والمنطقة. ويؤكد علي زمط أن «الموسم البحري كان مقبولا، على الرغم من كل الأوضاع». وقال: «يشكل بحر صور، مقصداً لكثير من اللبنانيين، الذين يأتون من جميع المناطق، إضافة إلى المغتربين من أبناء المنطقة والجوار». ويشير مستثمر آخر إلى أن «الموسم انتعش بعد انتهاء شهر رمضان، ووصول أعداد كبيرة من المغتربين إلى المدينة والقرى والبلدات المجاورة».

