رأى النائب سليم سلهب في حديث الى اذاعة الشرق "أن كل ما جرى حتى الآن من تصرفات يدل على فشل كل المحاولات التي يمكن أن تؤدي الى حرب طائفية أو مذهبية"، ونوه "بمواقف المسؤولين الذين حاولوا أن يتجنبوها"، مشيرا "الى أن السياسة الخارجية تدل على أنهم يودون أن نصل الى الخلافات ولكنها حتى الآن لم تنجح وآمل ألا تنجح".
واكد "أن كل ما يحدث مصدره الخارج بأداة لبنانية"، داعيا "الى أن نتعلم من الماضي وننظر أين هي مصلحتنا ومن ثم مصلحة الآخرين. وكما هو واضح حتى الآن أننا لم نتعلم من الماضي ويستعملوننا في الخارج فنتعرض لضغوط داخلية وخارجية، مؤكدا "أننا إذا استطعنا تدبير أمورنا، فبالنهاية لا يصح إلا الصحيح".
وتعليقا على الدعوة الى الحوار الوطني، قال:"لو كانت الأجواء مرتاحة لما احتجنا الى الحوار، ولكنه أخف وطأة من الحوارات الإقتصادية والضغوط، ولا خيار آخر لنا إلا الحوار"، داعيا "الى التخلي عن بعض الشكليات ومشاركة جميع الأفرقاء والتوصل الى حلول، وإذا لم يتم التوصل إليها فعلى الأقل نتحاور حول كيفية إدارة خلافاتنا التي يمكن أن تؤثر على البلد".

