إن ترك فلاديمير بوتين الشقيقة سوريا في محنتها فليس معناه أن يتخلى لبنان عن أخته ولا أن يتخلى العرب عنها. وبداية الحل، مع الياس سركيس سوري. ونحن في القطر اللبناني لا نشاطر رئیس هیئة الارکان العامة للقوات المسلحة الایرانیة اللواء حسن فیروز أبادی قوله إن رحیل بشار الاسد هو إملاء ومطلب صهیوني. لا بل أن بقاءه في السلطة هو مطلب صهيوني.
إقرأ أيضًا: من ليلى عبد اللطيف إلى فلاديمير بوتين: تحذير وأكثر!
أولى الخطوات تقضي بممارسة ضغط سياسي على الرئيس الأسد لإقناعه بأن عهده انتهى. وإذا لم يقتنع بالمنيح نبعث إليه بالرئيس إميل لحود. أو يرسل الرئيس لحود بطلبه إلى الحمام العسكري ويسمعه كلمتين واقفتين.
ومن المهم إرسال وحدات عسكرية لبنانية للإنتشار في سوريا إلى جانب وحدات رمزية من دول مجلس التعاون الخليجي، لترسيخ وقف إطلاق النار، أما الجيش السوري فيُعاد إلى ثكنه لإعادة تأهيله وفق العقيدة اللبنانية.
تكليف ضابط لبناني بمهمة رئيس جهاز الأمن والإستطلاع على أن يكون مركزه الشتوي في عنجر والمركز الصيفي في بلودان. واحد واحد واحد… لبنان وسوريا واحد. مهمة رئيس الجهاز الأساسية تنفيذ سياسة الحكومة اللبنانية في سوريا بناء لتوجيهات سيادة القائد السيد رئيس الجمهورية اللبنانية والإتصال بأعضاء مجلس الشعب السوري وتسليمهم التعديل الدستوري الذي يختصر ولاية الشبل كي يبصموا عليه. وسيكون رئيس الجهاز على قدر التكليف، ولن يقصّر بواجباته، وفاء لذكرى “أبو يعرب” و”أبو عبدو” والكلي الطوبى علي المملوك.
إعادة الإعتبار إلى شعار شعب واحد في دولتين. وأمن سوريا من أمن لبنان.
مساعدة القيادة السورية الجديدة على تشكيل حكومة وحدة وطنية سورية سورية يطمئن إليها وزير الدفاع سمير مقبل. ما بدو سمير حكومة توجعلو راسو.
تعيين قائد جديد للجيش السوري.
إنتخاب ميشال كيلو رئيساً للجمهورية العربية السورية خلفا للدكتور بشار بالغالبية المطلقة، على أن تكون أول زيارة رسمية له لشكر رئيس الدولة، إن وُجِد، على جهوده لتحصين السلم الأهلي في سوريا.
المباشرة في الحوار الوطني السوري، بدكن بقصر المهاجرين؟ فليكن. بدكن بلوزان لا مانع. بجنيف ليش لأ! كل شيْ يصب بمصلحة سوريا العربية لبنان معه.
تنسيق السياسة الخارجية بين البلدين، تخيلوا وليد المعلّم مش حاملينو ركابو وهو واقف إلى جانب وزير خارجية لبنان، بمعزل عمن يتولى الحقيبة أكان صلّوخا، أو علي الشامي أو جبران باسيل.
إقرأ ايضًا: الفساد في لبنان يفقأ العيون…فهل من يحاسب؟
آن الأوان لخروج سوريا من أزمتها، بمساعدة لبنان. لا يجوز ترك سوريا وحيدة بعدما تخلّت روسيا ودولة “حزب الله” والجمهورية الإسلامية والفصائل العراقية عنها.
واجب لبنان أن يحتضن إخته. وأن يحمي كذلك خاصرته الرخوة. وهنا لا بد من طمأنة الدولة السورية إلى أن وجودنا سيكون موقتا وضرورياً وسننسحب عندما يصبح الجيش العربي السوري قادراً ومتمكناً ومؤهلاً للقيام بدوره. يعني بدك تقول سنقف إلى جانب سوريا شي 30 سنة، وسنبتز، كنظام، كل مقتدر وقدير.
وسيعقد المجلس الأعلى اللبناني السوري أول جلسة بعد انتخاب الرئيس السوري، ويجدد الثقة بنصري خوري!

