وأضاف جنبلاط أن ّما وضعه من استفهامات حول الديمقراطية الإيرانية غير المباشرة فهو إنّما لسبب معين إذ لا يريدها أن تنتقل لديمقراطية لبنان، متسائلاً، أنّه إن كانت حقاً إيران غير معطلة فمن حق كل مواطن أن يسأل ما الذي يمنع تأمين النصاب وانتخاب رئيس جمهورية لبناني طالما 8 آذار تفاخر بمرشحيّها لبعبدا.
إقرأ أيضاً: جنبلاط يردّ على نصرالله
وأوضح جنبلاط في سياق موقفه أنّ شرط حزب الله أخذ اليقين انتخاب الجنرال عون لتأمين النصاب إنّما يأتي في خانة التقلّد بإيران أي تحديد النتائج مسبقاً ثم الذهاب للإنتخابات.
وأردف أنّ القدرات اللبنانية على كافة الصعد لا تماثل إيران التي التي تُفتح لها أبواب الغرب بصفقات بمليارات الدولارات، مذكّراً السيد حسن أنّ هيئة تشخيص مصلحة النظام(أي الحوار الوطني) هي التي كلفت رئيس الحكومة تمام سلام والوزير أكرم شهيب بالإجماع لإيجاد حل لقضية النفايات.
إقرأ أيضاً: هذا ما قصده جنبلاط بتغريده هذه الصورة
وختم أنّ انتقاد إيران وبعض مواقفها كما إنتقاد سائر الدول ولا يهدف إلى النكد السياسي وإنما هو يدخل في إطار حرية التعبير عن الرأي والديمقراطية التي لا شك أن حزب الله يحترمها ويقدرها عالياً.

