اجتاز، ظهر الأحد، النقيب كالديرون، من الكتيبة الإسبانية العاملة ضمن قوات اليونيفيل، الحدود اللبنانية الى الأراضي الفلسطينية المحتلة لبعض الوقت عبر نقطة اقامة الجدار الفاصل بالقرب من بوابة فاطمة، وبقي هناك لبعض الوقت، ليعود بعدها من نفس المكان الى الداخل اللبناني. وسجل الجيش اللبناني اعتراضه على هذا التصرف الذي يعد خرقاً للسيادة اللبنانية، مطالباً الكتيبة الإسبانية بترحيل هذا الضابط الى بلاده.
وعلى اثر ذلك، عقد لقاء بين قائد اللواء التاسع في الجيش اللبناني العميد الركن امين ابو مجاهد وقائد القطاع الشرقي في اليونيفيل الجنرال الإسباني خوليو هيريرو ايسيلا، لإيجاد حل لهذا الأمر، اذ من المفترض ان ينقل النقيب كالديرون الى مقر قيادة اليونيفيل في الناقورة.
من جهة ثانية، أوضح الناطق الرسمي باسم اليونيفيل، اندريا تيننتي، ملابسات ما تم بحثه من بعض وسائل الإعلام عن قيام ضابط غاني من اليونيفيل بالتحادث مع ضابط إسرائيلي من خلف السياج قرب بوابة فاطمة.
وقال تيننتي:"ان الضابط الغاني هو من فريق الإرتباط التابع لليونيفيل وكان موجودا في المنطقة من الجانب اللبناني، وقد تبادل بضع كلمات مع فريق الإرتباط التابع لليونيفيل الذي كان متواجدا في الجانب الإسرائيلي".
وعن انعقاد الإجتماع الأمني الثلاثي قال تيننتي" انه سيعقد اجتماع عادي يوم الأربعاء، وكان مقررا من قبل وسيتم خلاله مناقشة الأمور كافة ومن ضمنها موضوع الجدار العازل في كفركلا.
الى ذلك، واصلت القوات الإسرائيلية اشغالها في اقامة الجدار الفاصل بالقرب من بوابة فاطمة، وتعمل الورش الفنية التابعة على ازالة السياج الشائك القديم وتقوم الحفارة وجرافة بحفر الأساسات لتثبيت الجدار، بمؤازرة دوريات عسكرية لقوات الإحتلال، فيما العمل ما زال متوقفا باتجاه بلدة العديسة بسبب الخرق الإسرائيلي لمسافة 65 سنتم، وذلك حتى يتم ازالة هذا الخرق. وتفقد وفد عسكري اسرائيلي رفيع المستوى صباح امس، الأشغال في الجدار الفاصل وسط اجراءات امنية مشددة.
وقد طالبت اليونيفيل قوات الإحتلال بوقف ازالة السياج الشائك من جهة بوابة فاطمة الى حين وضع الشباك والعوائق الحديد كي لا تكون الحدود مكشوفة.
وفي الجانب اللبناني، سير الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل دوريات راجلة ومؤللة في منطقة بوابة فاطمة وعلى طول الطريق المحاذي لمكان بناء الجدار الفاصل، راقبوا خلالها الأشغال الإسرائيلية في الجدار الفاصل.

