يشهد الجنوب تصعيداً ميدانياً متواصلاً مع تكثيف الغارات الإسرائيلية والقصف المدفعي على عدد من البلدات الجنوبية، بالتزامن مع توتر أمني على الحدود وتحركات عسكرية متبادلة، وسط حديث إسرائيلي عن خسائر جديدة في صفوف الجيش.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل أحد جنوده على الحدود مع لبنان أمس، ليرتفع عدد القتلى العسكريين إلى 18 منذ بداية شهر آذار، في مؤشر على استمرار التوتر والاستنزاف على الجبهة الشمالية.
وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش شن غارات جوية وقصفاً مدفعياً استهدف مواقع في جنوب لبنان، مع سماع دوي انفجارات في منطقة الجليل.
وشهدت الساعات الأخيرة غارات استهدفت بلدات ميفدون وكفرتبنيت وشوكين، فيما أفاد مراسل “ليبانون ديبايت” عن غارة طالت بلدة يحمر الشقيف.
كما طال القصف المدفعي المنطقة الواقعة بين بلدتي ميفدون والنبطية الفوقا، في وقت ذكرت فيه الوكالة الوطنية للإعلام أن القصف استهدف أيضاً بلدة قلاويه في قضاء بنت جبيل، بالتزامن مع إطلاق رشقات رشاشة فجراً باتجاه أطراف الناقورة في القطاع الغربي.
في المقابل، أفادت “القناة 12” الإسرائيلية بإطلاق صاروخين اعتراضيين من كريات شمونة باتجاه جنوب لبنان بعد رصد “هدف مشبوه” في الأجواء، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل.
ومن جهتها، أعلنت «الحزب» استهداف قوة إسرائيلية للمرة الثالثة بواسطة مسيّرة في بيدر الفقعاني ببلدة الطيبة جنوبي لبنان، في إطار التصعيد المتواصل على الجبهة ال

