في اجتماع هيئته التنسيقية الاسبوعي الاسبوعي توقف تجمع لبنان المدني عند حدث استهداف فريق محطة الجديد التلفزيوني عند الحدود اللبنانية-السورية .
ورأى في هذه الحادثة اعتداء صارخ على الاعلام واستباحة لحق المواطن اللبناني داخل حدود وطنه. واعتبرت ان قتل المصور الصحفي في "الجديد" علي شعبان هو العاشر في سلسلة الاعتداءات التي طالت مواطنين ابرياء خلال الاشهر الماضية على امتداد المناطق المحاذية للحدود مع سورية. ازاء هذا القتل المتمادي، عبر "التجمع" عن رفضه لهذا السلوك، ودعى الحكومة اللبنانية ان تقوم بكامل واجباتها حيال مواطنيها، وعدم الاستهانة بحقوقهم. كما توجهت من محطة "الجديد" وعائلة الضحية المظلومة علي شعبان بأحر التعازي.
وفي ذكرى مرور 37 عاما على انفجار الحرب الاهلية، اسف التجمع وحذر من عودة شبح الاغتيالات السياسية الذي عاد ليطل ايضا داخل الحدود، داعيا الدولة بكامل مؤسساتها، الى تحمل مسؤولياتها حفظا لحقوق المواطنين والسلم الاهلي.

