في الذكرى السنوية الأولى لعدوان تموز على غزة، قإن آثاره لا تزال ماثلة أمام أعين الفلسطينيين لما خلفته من دمار هائل في البنية التحتية، مع سقوط أكثر من 2000 قتيل و11 ألف جريح.
في الذكرى السنوية الأولى لعدوان تموز على غزة، قإن آثاره لا تزال ماثلة أمام أعين الفلسطينيين لما خلفته من دمار هائل في البنية التحتية، مع سقوط أكثر من 2000 قتيل و11 ألف جريح.