تحدثت صحيفة “اندبندنت” البريطانية عن التباين بين الاستخبارات الإسرائيلية “الموساد”، ورئيس الوزراء بنيامين نتانياهو في شأن برنامج إيران النووي، حيث اكد تقرير للموساد ان طهران “لا تقوم بالأنشطة الضرورية لإنتاج أسلحة” فيما زعم الأخير انه ليس أمام إيران إلا عام واحد لصنع قنبلة نووية.
واشارت الصحيفة الى إن الكشف الذي كان ضمن مجموعة وثائق تتضمن مراسلات بين استخبارات جنوب إفريقيا ونظرائها من الاستخبارات الأجنبية محرج لإسرائيل بشكل كبير وكان يتعين على نتانياهو أن يتمتع بقليل من الحياء قبل أن يقف أمام مجلس الأمن متحدثا في مشهد مسرحي حمل فيه رسما طفوليا لقنبلة عن تهديد نووي مزعوم.
وأضافت أن العرض الذي قام به نتنياهو كان من الممكن أن يكون شرارة لحرب عالمية ثالثة وهو الأمر غير الجديد على الغرب الذي مازال يحمل على جبينه وصمة شن حروب قتل فيها الآلاف بناء على مزاعم حول قدرات عسكرية زائفة. وأملت أن يسهم تزامن ذلك مع اقتراب الانتخابات الاسرائيلية في توصيل رسالة في شأن وجود نتانياهو على رأس الحكومة الإسرائيلية.

