انتخاب رئيس يحتاج إلى رزمة تفاهمات متكاملة

 

قبل موعد انتهاء مهلة الاتفاق النووي الايراني مع الدول الخمس +1، لا تفاؤل لبنانياً بإنجاز الاستحقاق الرئاسي، وخصوصاً في مرحلة المتغيرات والتقاطعات الاقليمية بعد تطورات الوضع العراقي… كلفة الحكومة، ومخاضها اليومي مع الامن وتسيير أعمالها، تظل أقل ثمناً وأسهل من حسم الملف الرئاسي وانتخاب رئيس جديد في هذا الوقت الضائع. فانتخاب رئيس الجمهورية، على أهميته وضرورته الملحة، لا يمكن أن يكون معزولاً عن “رزمة الاتفاق الكامل”، لأن انتخاب الرئيس ليس إلا اتفاقاً إقليمياً ودولياً كاملاً، ويحتاج التوافق عليه إلى اتفاق على رئيس الحكومة الجديدة والبيان الوزاري الجديد، وبالأخص على قانون للانتخاب يؤسّس لإجراء انتخابات نيابية جديدة، أو حتى الالتقاء مجدداً على التمديد للمجلس النيابي في انتظار إجراء الانتخابات لاحقاً.

 

والسؤال: أي طرف إقليمي، في هذه المرحلة الدقيقة، في وارد إنجاز مثل هذه السلة المتكاملة التي سبق أن حصلت في الدوحة، حيث اتفق على اسم الرئيس ورئيس الحكومة وقانون 1960 برضى المسيحيين، حتى إن تسوية “شيراتون الدوحة” شملت كيفية تقسيم بيروت وتوزيع الحصص السنية والشيعية والارمنية في دائرة بيروت الثانية، بين قوى 8 و14 آذار.

السابق
أبو عساف أو نبيه بري؟
التالي
حبوش عطشى