الحكومة فوق صفيح ساخن في مواجهة الارهاب

تمام سلام

هل دخلت البلاد مع انفجاري بئر حسن في سباق محموم بين التحقيقات والتفجيرات. وبين مساري المعلومات الثمينة التي قدمها الموقوفون من التكفيريين في ملف الارهاب بما تكشفت عنه من معطيات، واقتناص من بقي منهم حرا طليقا، على كثرتهم، اي لحظة لتنفيذ عمل انتحاري؟ وما مدى فاعلية الدور الذي قد تلعبه الحكومة بعد تشكيلها في وضع حد للانكشاف الامني والخطر الارهابي، بعدما لاحت نسائم لطفت المناخ السياسي المحتقن فور اعلان مراسيمها؟

اسئلة تبقى اجاباتها برسم المقبل من الايام، لا سيما بعد اقرار البيان الوزاري المتوقع خلال مهلة قد لا تتعدى الاسبوع، خصوصا ان في رأس اولويات اجندة عمل الحكومة السلامية ضبط الامن ومكافحة الارهاب، على امل ان يكون انفجارا بئر العبد اللذان هزا لبنان كله آخر حلقة في مسلسل الارهاب المتنقل.

السابق
الجميل: التفجير الاجرامي رسالة دموية لترهيب الحكومة والرد
التالي
أشتون قلقة إزاء دوامة العنف بلبنان وتؤكد أن الإرهاب مرفوض تماما