رأى المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي في حديث صحفي ان “لا الحماية الذاتية كافية ولا الأمن الذاتي كافٍ، بل اننا نحتاج نظام كاميرات وهذا المشروع عُطّل في مجلس الوزراء، كما نحتاج ايضاً للداتا، فتحليل الداتا هو أكبر الوسائل للأمن الوقائي وسيتحمّل من حجبها المسؤولية، كما نحتاج إلى تجنيد مخبرين في كل المناطق”.
واعتبر أنّ “الأمن في الضاحية هو من العصر السابق، والإجراءات بعد الانفجار الأول في بئر العبد لم تمنع انفجار الرويس”.
وذكّر ريفي بأنّ “الرئيس السوري بشّار الأسد أعلن أنّ النار ستلهب المنطقة، ونحن سنرى اكثر من ذلك، لأننا امام مشروع فتنة لا مشروع أذيّة جسدية أو مادية فقط، ومشروع سماحة كان فتنوياً بامتياز”، وذكّر أيضاً بزيارة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الى عكّار و”كيف وُزّعت المناشير الاستفزازية قرب الكنائس، ما أدّى إلى استنفار أمنيّ مسيحي، ويومها سماحة قال إنّ “القاعدة” ستضرب بعكّار. وإذا أوقف ميشال سماحة الاوّل فهناك سماحة ثانٍ وسماحة ثالث”.
وتوجّه ريفي الى اللبنانيين وخصوصاً لـ”هؤلاء الذين ينغمسون في الصراع العسكري السوري”، بالقول: “خذوا قراراً شجاعاً، عادةً المقامرون يتوقّفون عند الخسارة ويقولون في لحظة ما يكفي خسارة ويستسلمون، ولا يتابعون انغماسهم في الحروب السورية العسكرية، ويعودون إلى وطنيتهم”.
في المقابل، دعا ريفي إلى أن “نمدّ أيدينا بعضنا الى بعض حتى نخلق جوّاً سياسياً مؤاتياً فنكون بذلك نعالج النتائج”، مختصراً الأمن الوقائي بـ”تسليم الداتا وتحليل مضمونها ووضع كاميرات بنظام متطوّر”، مشيراً إلى أنّ شعبة المعلومات كانت قد أعدّت هذه المعدّات سابقاً، لكن حزب الله اعتبر أنّها تكشف تحرّكاته أمام الأميركيين، “وكأنّهم ينتظرون الكاميرات الأرضية ليعلموا ما يقوم به الحزب. فهم يملكون أقماراً فضائية يعلمون من خلالها ما يريدون معرفته”.

