تمنى رئيس الحكومة المكلف تمام سلام في حديث صحفي أن “يشكل عيد الفطر مناسبة كي تبادر كل الاطراف السياسية الى التأمل وإجراء مراجعة لسلوكها، في اتجاه تسهيل عملية تشكيل الحكومة، حتى ننصرف جميعاً الى العمل ومعالجة الملفات المفتوحة التي تهم الناس”.
ورفض أن “يلتزم بتوقيت محدد للإعلان عن حكومته”، قائلاً: “خياراتي تُحسم وفق قناعاتي، وقناعاتي تنطلق من مبدأ تغليب المصلحة الوطنية وما يفيد البلد على أي اعتبار آخر، وهنا يصبح التوقيت ثانوياً، ولا يهم إذا وُلدت الحكومة قبل العيد أو بعده”.
وأكد أنه “يسعى الى تشكيل حكومة تتلاءم مع مقتضيات المصلحة الوطنية، لكن غيرنا لا يماشينا في ذلك”.
وعما إذا كان يعتقد أن الموقف المستجدّ لرئيس جبهة “النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط سيخلط الأوراق في وعاء التأليف الحكومي، وربما يدفعه الى تغيير حساباته، أشار الى أن “ما أدلى به جنبلاط يسترعي الانتباه”. وختم: “من أول الطريق، كان لمواقفه الاثر الكبير في خلط الأوراق وإنتاج معادلة سياسية جديدة”.

