قُتل 6 أشخاص على الأقل في هجوم مسلح استهدف مقر القيادة الإقليمية لقوات “باكستان رينجرز” شبه العسكرية في مدينة كراتشي، بعدما اقتحم مسلحون الموقع باستخدام سيارة مفخخة، قبل أن تندلع اشتباكات عنيفة مع قوات الأمن.
وبحسب الشرطة وشهود عيان، هرعت سيارات الإسعاف إلى مكان الهجوم، فيما خاضت قوات الأمن مواجهة مع المهاجمين في عاصمة إقليم السند جنوبي باكستان.
وأعلنت جماعة مسلحة تُدعى “جماعة الأحرار”، وهي غير معروفة على نطاق واسع، مسؤوليتها عن تنفيذ الهجوم، وفق ما أوردته وكالة “أسوشييتد برس”.
وأفادت وسائل إعلام محلية بأن الهجوم أسفر عن مقتل 3 من أفراد القوات الأمنية، إضافة إلى ما لا يقل عن 3 من المهاجمين، خلال تبادل إطلاق النار الذي أعقب عملية الاقتحام.
ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه باكستان تصاعدًا في الهجمات المسلحة التي تستهدف قوات الأمن والشرطة خلال السنوات الأخيرة.
وتحمّل السلطات الباكستانية حركة طالبان باكستان والجماعات المسلحة المتحالفة معها مسؤولية معظم أعمال العنف التي تشهدها البلاد.
وتُعد حركة طالبان باكستان تنظيمًا منفصلًا عن حركة طالبان الأفغانية، رغم وجود تحالف بين الطرفين، فيما كانت طالبان الأفغانية قد عادت إلى السلطة في أفغانستان عام 2021.

