دان رئيس الحكومة نواف سلام بشدة “الاعتداءات التي طالت الكويت والبحرين”، مشيرا الى أنها “تمثّل انتهاكا خطيرا لسيادة الدول وأمنها، وتهديدًا مباشرًا لاستقرار المنطقة”.
ورأى سلام أن “هذا السلوك الإيراني المرفوض يتعارض مع قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، ويُعرّض أمن المنطقة بكاملها لمزيد من التوتر والتصعيد”، مؤكداً “تضامن لبنان الكامل مع الكويت والبحرين، ودعمه حقّهما في صون أمنهما وسيادتهما والحفاظ على استقرارهما”.
وف يوقت سابق أدان الرئيس جوزف عون اليوم الأربعاء، الهجمات الإيرانية التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في الكويت والبحرين، بما في ذلك مطار الكويت الدولي، واصفاً إياها بالانتهاك الصارخ لسيادة البلدين والمخالفة لمبادئ القانون الدولي.
وأعرب عون عن تضامنه الكامل مع المنامة والكويت، داعياً إلى ضبط النفس لتجنيب المنطقة تبعات هذا التصعيد الخطير.
وتأتي الإدانة اللبنانية بالتزامن مع إعلان الكويت رسمياً عن مقتل شخص وإصابة آخرين جراء الضربات الإيرانية، التي ألحقت أضراراً مادية بالغة بمطارها الدولي وأدت إلى تعليق حركة الملاحة الجوية مؤقتاً، في وقت نجحت فيه الدفاعات الجوية الأميركية والبحرينية في التصدي لهجمات مماثلة بالصواريخ والمسيّرات فوق الأجواء البحرينية.
وجاء هذا القصف الإيراني عقب إعلان الجيش الأميركي ليل الثلاثاء عن استهداف ناقلة نفط كانت تحاول الإبحار نحو ميناء إيراني خرقاً للحصار المفروض من واشنطن، وتبعه رد أميركي بشن ضربات على “محطة تحكم أرضية عسكرية” تابعة لطهران في جزيرة قشم.

