على إثر المخاوف التي أثارتها صور ومعلومات جرى تداولها بكثافة عبر منصات التواصل الاجتماعي حول انتشار أمراض جلدية في محافظة عكار، دخلت المراجع الصحية الرسمية على خط التوضيح والتحرك الميداني المباشر لطمأنة الأهالي وقطع الطريق أمام الإشاعات.
وفي تصريح رسمي أدلى به لـ «الوكالة الوطنية للإعلام»، أوضح رئيس قسم محافظة عكار، الدكتور حسن الأدرع، أن وزارة الصحة العامة تتابع هذا الملف منذ اللحظة الأولى لرصد الصور المتداولة بشأن ظهور حالات جلدية لدى عدد من الأطفال في بلدة ببنين العكارية.
وجاءت أبرز توضيحات ومستجدات الإجراءات الرسمية في نقاط محددة:
- حصر الإصابات ميدانياً: بيّنت المتابعة الميدانية والتقصي الصحي أن الأمر لا يتعلق بوباء متفشٍّ، بل بوجود عدد محدود جداً من الإصابات المحصورة لدى أطفال ينتمون لعائلة واحدة، حيث جرى التواصل الفوري مع ذويهم لمتابعة أوضاعهم.
- تدخل طبي اختصاصي: أعلن الدكتور الأدرع أنه تم تكليف طبيب اختصاصي بالأمراض الجلدية للكشف المباشر على الأطفال المصابين، بهدف تحديد التشخيص الطبي الدقيق ووصف العلاجات المناسبة، مع وضع الحالات تحت المراقبة المستمرة لمتابعة تطور وضعهم الصحي.
- رد على اتهامات التقصير: شدد رئيس قسم محافظة عكار على أن ما يُشاع حول تجاهل وزارة الصحة للموضوع أو عدم متابعتها له هو كلام عارٍ عن الصحة تماماً، مؤكداً أن الجهات الصحية والفرق المختصة تقوم بواجبها الكامل في التقصي واتخاذ كافة الإجراءات الطبية اللازمة وفق الأصول المعتمدة.
وفي ختام تصريحه، وجّه الدكتور الأدرع دعوة حريصة للمواطنين ووسائل الإعلام بضرورة تحري الدقة والموضوعية عند نقل الأخبار، واستقاء المعلومات الطبية من مصادرها الرسمية والوزارية الصالحة، وذلك حفاظاً على السلامة العامة ومنعاً لإثارة الخوف أو القلق غير المبرر بين أهالي البلدة والجوار.

