أعلن البنتاغون، في بيان رسمي، استضافة وفدين عسكريين من لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الحرب الأميركية، لإطلاق مسار أمني يواكب المحادثات الجارية بين الجانبين، في خطوة وُصفت بأنها تمهّد لتطورات سياسية مرتقبة.
وأوضح البيان أن الوفدين عقدا محادثات عسكرية مباشرة اتسمت بـ”البناءة”، تمحورت حول وضع آليات عملية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأشار البنتاغون إلى أن التقدم المحقق والنتائج الملموسة من هذه الاجتماعات من شأنها أن تدعم بشكل مباشر المسار السياسي الذي تقوده وزارة الخارجية الأميركية، والمتوقع استئنافه الأسبوع المقبل.
وأكدت وزارة الحرب الأميركية تقديرها لشراكاتها الاستراتيجية مع كل من الجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، مجددة دعمها لسيادة لبنان ووحدة أراضيه بعيدًا عن أي قوى مسلحة خارج إطار الدولة.
كما رحبت واشنطن بالتزام الجيشين بهذه الجهود، معتبرة أن هذه الخطوات تشكل عنصرًا أساسيًا ضمن رؤية الرئيس دونالد ترامب لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.
وختم البيان بالتأكيد على تطلع الولايات المتحدة إلى استئناف المسار الأمني قريبًا لاستكمال المباحثات بين الطرفين.

