كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل جديدة تتعلق بالغارة التي استهدفت منطقة الشويفات – العمروسية قرب الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت أفادت فيه “القناة 14” الإسرائيلية بأن العملية كانت تستهدف علي الحسيني، القيادي في الوحدة الصاروخية التابعة لحزب الله، مشيرة إلى فشل محاولة اغتياله.
وفي سياق متصل، نقلت “القناة 12” الإسرائيلية أن الولايات المتحدة اشترطت على إسرائيل إبلاغها مسبقًا قبل تنفيذ أي عمليات اغتيال داخل الأراضي اللبنانية، وذلك في إطار التفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار والضوابط الهادفة إلى منع توسّع المواجهة.
وأضافت القناة أن إسرائيل أبلغت واشنطن بأن الغارة التي نُفذت في بيروت تندرج ضمن ما وصفته بـ«قواعد الهدنة»، معتبرة أنها لا تشكل خرقًا مباشرًا للتفاهمات القائمة بين الأطراف المعنية.
وكانت طائرة إسرائيلية قد استهدفت عصر اليوم شقة سكنية في منطقة الأجنحة الخمسة في الشويفات – العمروسية، في أول استهداف من نوعه منذ إعلان وقف إطلاق النار، ما أثار مخاوف من احتمال اتساع رقعة التصعيد نحو مناطق قريبة من العاصمة بيروت.
وأسفرت الغارة عن استشهاد السيدة فاطمة علي وهبي وطفلتها الرضيعة زهراء، فيما سادت حالة من الذعر في المنطقة. من جهته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أن الجيش “هاجم بشكل دقيق في منطقة بيروت”، دون الكشف رسميًا عن هوية الهدف.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد ملحوظ في وتيرة العمليات الإسرائيلية داخل لبنان، بالتزامن مع استمرار الحديث عن مفاوضات غير مباشرة وجهود دولية لاحتواء التصعيد ومنع انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

