الجيش الإسرائيلي يزعم «تصفية مسلحَين» عند الحدود مع لبنان

الجيش الاسرائيلي

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن قضائه على شخصين زعم أنهما مسلحان في نقطة قريبة من جبهة الحدود مع جنوب لبنان، بالتزامن مع مواصلة استهدافه للقرى والمنشآت الطبية، ورد حزب الله برشقات صاروخية مكثفة.

وأصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي بياناً رسمياً زعم فيه أن نقاط المراقبة والتحكم التابعة للجيش الإسرائيلي رصدت تحركاً وُصف بالـ«مشبوح» لشخصين مسلحين على بعد مئات الأمتار فقط من الحدود مع إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية.

وأضاف البيان أنه فور رصد الشخصين، قامت القوات بمتابعتهما ومراقبتهما بشكل متواصل، قبل أن يتم توجيه غارة جوية مباشرة استهدفتهما وأدت إلى القضاء عليهما.

وتابع الجيش الإسرائيلي في بيانه أن وحداته العاملة في تلك المنطقة بدأت على الفور عمليات تمشيط واسعة في القطاع الحدودي للتأكد من الميدان، مؤكداً أنه لم يتم رصد أي مؤشرات إضافية تدل على وجود أشخاص آخرين في المنطقة.

على المقلب الآخر، واصل الطيران الحربي الإسرائيلي اعتداءاته التي ركزت على المقار الطبية والإسعافية بعد منتصف الليل حيث استهدفت غارة إسرائيلية مركزاً إسعافياً في بلدة حناويه (قضاء صور) بضربتين متتاليتين، مما أسفر عن سقوط 4 ضحايا وجريحين.

وتوزعت خارطة الهجمات الجوية والبرية للاحتلال على عدة محاور في الجنوب، ورغم تراجع حدة الغارات نسبياً مقارنة بالأيام الماضية وغياب إنذارات الإخلاء للسكان، إلا أن الطيران الحربي نفذ سلسلة غارات استهدفت 13 بلدة جنوبية، تركزت ليل الخميس على بلدات: شوكين، كفرا، ياطر، بيت ياحون، حاريص، وزوطر.

وأقدمت القوات الإسرائيلية المتوغلة على تنفيذ عمليات تفجير ونسف للمنازل والمباني في مدينة الخيام.

السابق
«انقسام في صفوف الحزب الجمهوري».. تأجيل التصويت بالكونغرس على تقييد صلاحيات الحرب الأميركية مع إيران إلى يونيو
التالي
بأوامر من «فيلق القدس».. الادعاء الألماني يكشف مخططاً مدبراً لاغتيال شخصيات يهودية بارزة على أراضيه