ذكرى 7 أيار… دعوات متجددة لحصر السلاح بيد الدولة

lbnen

شكّلت ذكرى 7 أيار، التي تعود إلى أحداث عام 2008 حين شهدت بيروت والجبل مواجهات مسلّحة وسيطرة «حزب الله» على أجزاء من العاصمة، محطةً لتجدد المواقف المطالِبة بحصر السلاح بيد الدولة.

وفي هذا السياق، كتب النائب نديم الجميّل عبر منصة «إكس»: «7 أيار يومٌ مجيد فعلاً، لأنّه أسقط القناع عن حزب الله وكشف حقيقته كميليشيا إرهابية إيرانية، وضعت السلاح في وجه اللبنانيين وخطفت قرار الدولة».

وأضاف: «واليوم، أكثر من أي وقتٍ مضى، نطالب ببيروت محرّرة من حزب الله وسلاحه، وبلبنان الدولة الحرّة، السيدة، الخالية من أي سلاح خارج الشرعية».

بدوره، كتب النائب فؤاد مخزومي: «7 أيار هو اليوم الذي سقطت فيه كل الأقنعة. يوم استخدم حزب الله سلاحه ضد بيروت واللبنانيين، فأثبت أن السلاح الخارج عن الدولة لا يحمي وطنًا بل يدمّر الوطن من الداخل».

وأضاف: «ومنذ ذلك اليوم، لم يغادر 7 أيار لبنان. ما زال مستمرًا بأشكال مختلفة: دولة منهارة، مؤسسات مشلولة، عاصمة تُخنق، وقرى جنوبية تُترك للاحتلال والدمار فيما حزب الله يصرّ على إبقاء سلاحه فوق الدولة والقانون».

وتابع: «سلاح حزب الله لم يحمِ لبنان، بل جرّه من انهيار إلى انهيار، وفتح أبواب بيروت والجنوب وكل لبنان على الخراب والعزلة».

من جهته كتب النائب وضاح الصادق عبر منصة «إكس»: «7 أيار، التاريخ الذي انكشفت فيه وظيفة السلاح. يوم اجتاح الحزب بيروت بالسلاح نفسه الذي أقنع اللبنانيين لسنوات بأنه موجَّه نحو إسرائيل، فإذا به يُصوَّب إلى صدور أهالي بيروت».

وأضاف: «في ذلك اليوم، لم تُحتل المدينة من عدو خارجي، بل ذاقت مرارة السلاح الداخلي، وسقط القناع عن مشروع لم يعرف من “المقاومة” إلا استخدامها شعارًا لتبرير السيطرة والترهيب».

وتابع: «سيبقى 7 أيار وصمة سوداء في تاريخ هذا الحزب، ويومًا أثبت فيه أن أخطر ما على الأوطان ليس سلاح العدو… بل السلاح الذي يُرفع في وجه أبناء الوطن».

السابق
مقتل عزام خليل الحية نجل رئيس حركة «حماس»
التالي
رسامني: مطار القليعات على سكة التشغيل بعد 30 عاماً!