أصدرت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية بيانًا أكدت فيه رفضها القاطع لأي محاولات من شأنها زعزعة الاستقرار في سوريا.
وجاء في البيان، أن الخارجية اللبنانية تدين المحاولات التي كشفت عنها وزارة الداخلية السورية بتاريخ 19 نيسان 2026، والتي تهدف إلى الإضرار بالانتظام العام داخل الأراضي السورية، معربةً عن تضامن لبنان الكامل مع دمشق في مواجهة أي تهديدات أمنية.
وأكدت الخارجية اللبنانية “رفضها المطلق لضلوع أي من اللبنانيين في الإساءة لأمن سوريا”، في موقف يعكس حرص الدولة اللبنانية على استقرار الجوار وعدم الانخراط في أي أعمال من شأنها تأجيج التوترات الإقليمية.
بالتوازي، كانت السلطات السورية قد أعلنت إحباط مخطط لإطلاق صواريخ “خارج الحدود”، متهمة خلية مرتبطة بـ حزب الله بالوقوف خلفه.
وفي رد سريع، نفى حزب الله بشكل قاطع هذه الاتهامات، معتبرًا أنها “كاذبة ومفبركة”، ومؤكدًا مجددًا أنه لا يمتلك أي وجود أو نشاط داخل الأراضي السورية “مهما كان شكله ونوعه”.
ويأتي هذا الاتهام السوري لحزب الله في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث تتقاطع الملفات الأمنية مع التوترات السياسية، ما يضع العلاقات اللبنانية – السورية أمام اختبار جديد يتطلب ضبطًا رسميًا عالي المستوى وتنسيقًا دقيقًا لتفادي أي تصعيد غير محسوب.

