خيانة في «أمن الدولة»: توقيف عسكري بتهمة التجسس.. والاشتباه بتورطه في «مجزرة النبطية»

State Security Martyrs Funeral (Anadolu Agency)

في خرق أمني وُصف بالخطير، أفادت تقارير إعلامية متقاطعة بتوقيف مرافق أحد الضباط الرفيعين في منطقة النبطية، للاشتباه بتعامله مع الاستخبارات الإسرائيلية، وتورطه المحتمل في تقديم إحداثيات ومعلومات أدت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا في جهاز أمن الدولة في غارة إسرائيلية على السراي الحكومي في النبطية.

ما القصة؟

وفقاً لمعلومات قناة «الجديد»، تتركز التحقيقات مع الموقوف، وهو مرافق أحد ضباط أمن الدولة، حول شبهة تورطه في «تسريب معلومات» حساسة أدت إلى استهداف مركز أو تجمع في مدينة النبطية بتاريخ 10 نيسان، ما أسفر حينها عن ارتقاء 13 شهيداً من العسكريين والمأمورين.

من جهتها، كشفت صحيفة «الأخبار» تفاصيل إضافية حول عملية التوقيف، مشيرة إلى أن «جهاز الأمن العسكري في أمن الدولة تمكّن من الإيقاع بأحد عناصره بعد ثبوت تواصله مع إسرائيل».

وأكدت الصحيفة أن العسكري الموقوف «اعترف خلال التحقيقات بما نُسب إليه»، مشيرة إلى معطيات بالغة الحساسية حول تدخلات سياسية لمحاولة إغلاق الملف، إذ قالت إنه «منذ توقيف العسكري، بدأت الضغوطات من أحزاب وتيارات ومرجعيات روحية لإطلاق سراحه ولفلفة الملف».

على الرغم من هذه الضغوطات، تؤكد مصادر أمنية أن «قيادة الجهاز مصرة على متابعة التحقيقات لمعرفة مدى تورط العسكري والضرر الذي تسبب به» وتعمل التحقيقات حالياً على كشف قنوات التواصل وحجم التسريب والشركاء المحتملين.

قائمة شهداء غارة 10 نيسان

  • المؤهل أول حسن ترحيني
  • المؤهل حسين حرب
  • المؤهل حسين ملاح
  • المعاون أول محمد أيوب
  • المعاون أول علي فقيه
  • المعاون موسى حيدر
  • الرقيب أول أحمد قانصو
  • الرقيب أول يوسف قانصو
  • الرقيب أول محمد ضاوي
  • الرقيب أول محمد رسلان
  • العريف خليل المقداد
  • المأمور علي حجازي
  • المأمور علي بدير
السابق
رفض رسمي وتأكيد على السيادة: الخارجية اللبنانية ترفض زعزعة استقرار سوريا
التالي
فضل الله: سنسقط الخط الأصفر.. ولا أحد يستطيع نزع السلاح