أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان نشره عبر منصة “إكس”، أنّه وبعد متابعة استخباراتية مكثّفة من قبل شعبة الاستخبارات العسكرية، منذ تنفيذ الضربة الأكبر ضمن عملية “زئير الأسد” في 8 نيسان 2026، تم تجاوز عتبة 250 عنصراً جرى قتلهم في الغارات التي استهدفت بيروت والبقاع وجنوب لبنان.
وأوضح البيان أنّ هذه الضربات شكّلت إصابة دقيقة وواسعة لمنظومات القيادة والسيطرة التابعة لحزب الله، مشيراً إلى أنّ المستهدفين هم من القيادات المسؤولة عن تشغيل مختلف القدرات العسكرية، لا سيما في مجالات النيران والاستخبارات والدفاع.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، من بين القتلى: حسن مصطفى ناصر، الذي كان يتولى قيادة هيئة الدعم اللوجستي، إلى جانب علي قاسم وأبو علي عباس وعلي حجازي، وهم من كبار قادة وحدة الاستخبارات المسؤولة عن جمع المعلومات وبناء بنك أهداف ضد إسرائيل.
كما أشار البيان إلى مقتل أبو محمد حبيب، نائب قائد قوة الصواريخ، والذي لعب دوراً أساسياً خلال الحرب، خصوصاً في إطلاق الصواريخ، إضافة إلى إشرافه مؤخراً على تعزيز قدرات الوحدة الصاروخية.
ولفت الجيش إلى أنّ الضربات طالت أيضاً مسؤولين في مجالات المدفعية والدفاع ضمن وحدات مختلفة، مؤكداً أنّ عمليات إحصاء القتلى لا تزال مستمرة حتى الآن، ومشدداً على أنّه سيواصل عملياته “بحزم وقوة” ضد حزب الله.

