نعت منصات ووسائل إعلام مؤيدة لحزب الله، مقاتلَيْن اثنين من أصول أرمنية قالت إنهما قُتلا في المواجهات الدائرة في جنوب لبنان، هما آدم كريكور هكميان ومانويل ببيكان الملقب «مانو الأرمني»، في وقت تتواصل فيه الاشتباكات بين الحزب والجيش الإسرائيلي على الجبهة الحدودية الجنوبية. ولم يتأكد موقع «جنوبية» بشكل مستقل من صحة الأخبار عنهما.
آدم كريكور هكميان

في ما يتعلق بآدم هكميان، أعلنت «التعبئة التربوية» في الجامعة اللبنانية الدولية، فرع بيروت، مقتل «المهندس آدم هكميان»، فيما عرّفته صفحات مؤيدة للحزب بأنه من أبناء برج البراجنة، وقالت إنه قُتل أثناء القتال في صفوف «المقاومة الإسلامية» في جنوب لبنان.
وكان كريكور هكميان في الأصل مسيحيًا أرمنيًا اعتنق المذهب الشيعي، واتخذ اسم «آدم»، واندمج تمامًا في الصفوف الأيديولوجية للحزب. وقالت مصادر إنه انضم إلى الهيكل الرئيسي لحزب الله بعد اعتناقه الإسلام.
وصوّرت وسائل إعلام حزب الله وفاته كرمز للوحدة التي تتجاوز الانقسامات الطائفية، مؤكدةً على هويته اللبنانية أكثر من أصوله.
إلا أن فيديو انتشر عبر صفحات الحزب تؤكد إنه دُفن وفق المراسم الجعفرية، وتم غسله وتكفينه قبيل الدفن. ولم تتضمن مواد النعي المتاحة علناً تفاصيل إضافية مستقلة عن موقع مقتله أو طبيعة المهمة التي كان ينفذها لحظة استشهاده.
مانويل ببيكان

أما مانويل ببيكان، المعروف باسم «مانو الأرمني»، فقد قُدم في مواد النعي المتداولة بوصفه «قائداً كبيراً»، و«أحد المؤسسين للمقاومة الإسلامية»، و«مسؤول القطاع السادس في برج حمود».
كما أشارت هذه المواد إلى أنه سيدفن «وديعة» في جبانة روضة الشهيدين في الغبيري بالضاحية الجنوبية لبيروت، على أن يُنقل لاحقاً ليدفن في مسقط رأسه في أرمينيا، كما أوصى.
إلا أن مزاعم أخرى انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قال أن الحديث عن مانويل ببكيان «مزحة» من قبل أصدقائه، علما إن صفحات حزب الله استمرت بنشر المعلومة. وخرج بعدها ببكيان في مقابلة صحفية شرح أن الأمر غير صحيح البتة .

