غارات إسرائيلية تستهدف سراي النبطية… شهداء من أمن الدولة وتعازي رسمية

امن الدولة

صدر عن المديريّة العامّة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامّة بيانٌ أعلنت فيه أنّ غاراتٍ إسرائيليّة استهدفت، بتاريخ 10 نيسان 2026، مبنى سراي النبطية الحكومي، حيث تتمركز المديرية الإقليمية لأمن الدولة في المنطقة.

وأوضح البيان أنّ الاستهداف أدّى إلى استشهاد 13 عنصرًا من المديرية، كانوا يواصلون أداء مهامهم في خدمة المواطنين، رغم الظروف الدقيقة التي يمرّ بها لبنان. كما دانت المديرية العامة لأمن الدولة هذه الاعتداءات، معتبرةً أنّها تطال العسكريين والمدنيين على حدّ سواء داخل الأراضي اللبنانية.

وفي سياق المواقف الرسمية، اعلنت رئاسة الجمهورية أنّ الرئيس جوزاف عون أجرى اتصالًا بالمدير العام لأمن الدولة اللواء ادغار لاوندس، مقدّمًا التعازي باستشهاد 12 عنصرًا من أمن الدولة نتيجة القصف الذي استهدف سراي النبطية.

من جهته رئيس الحكومة نواف سلام بواجب العزاء إلى أهالي النبطية، معربًا عن “أصدق التعازي بشهدائها من المدنيين وعناصر أمن الدولة الذين سقطوا جراء الاعتداءات الإسرائيلية التي استهدفت سراي النبطية الحكومي ومحيطها وسوقها”. وأكّد أنّ هذا المصاب الأليم يعزّز الإصرار على التوصل إلى وقف لإطلاق النار بما يحمي لبنان وسكان الجنوب.

من جهته صدر عن حزب الله البيان التالي:

“ارتكب العدو الصهيوني اليوم مجزرة كبرى استكمالًا لمجزرته في يوم الأربعاء الأسود، مستهدفًا السراي الحكومي في مدينة النبطية، ما أدى إلى استشهاد ١٣ عنصرًا من جهاز أمن الدولة، في اعتداء سافر وخطير طاول مؤسسة أمنية رسمية سيادية، مما يؤكد أن هذا العدو يمعن في استباحة كل لبنان دولة وشعبًا ومؤسسات، في محاولة لإيقاع أكبر عدد من الخسائر والدمار ليكسر إرادة الشعب الصامد، وليغطي على فشله الكبير في الميدان.

إن هذا العدوان الإجرامي يضع الدولة اللبنانية أمام مسؤوليات جسيمة لا يمكن التنصل منها. ففي الوقت التي تهرع فيه إلى استجداء المفاوضات المباشرة مع العدو تحت النار، مفرّطة بأوراق القوة وما سطره المجاهدون من إنجازات في الميدان، وتحت ذرائع السيادة الشكلية، تُترك السيادة الحقيقية نهبًا لصواريخ العدو وطائراته وجرائمه.

وإزاء كل التنازلات التي قُدّمت وتُقدم للعدو رغم ما ارتكبه من مجازر وقتل ودمار من دون أي ضمانات مقابلة، والعمل ليل نهار وفي ظل العدوان على محاولة سحب الشرعية من المقاومة الدفاعية التي هي حق يكفلها الدستور والقانون الدولي، يوجّه العدو رسالته بالدم بأن كل شيء مباح أمام عدوانه، وأن كل تنازل يقابله مزيد من الاستباحة والدمار.

السابق
مفاوضات تحت النار… التصعيد يتفاقم جنوبًا والأطفال بخطر!
التالي
من هو «أبو مصطفى صبوري».. تأكيد اغتيال ثالث قائد من حزب الله في مجزرة 8 نيسان في بيروت