من هو «أبو مصطفى صبوري».. تأكيد اغتيال ثالث قائد من حزب الله في مجزرة 8 نيسان في بيروت

Hajj Mohammed Fadl Sabbouri

أكدت مصادر ميدانية وعائلية اليوم الجمعة، التعرف على جثمان القيادي العسكري الرفيع في حزب الله، الحاج محمد فضل صبوري (المعروف بلقبه الحركي أبو مصطفى)، والذي قُتل في موجة القصف الإسرائيلي العنيف التي استهدفت العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية قبل يومين. 

وبإعلان استشهاده، يرتفع عدد القادة العسكريين الوازنين الذين تأكد اغتيالهم في تلك «الموجة الضخمة» يوم الأربعاء إلى ثلاثة قادة. 

من هو أبو مصطفي صبوري أو محمد فضل صبوري؟ 

جاء التأكيد الأول لمقتل صبوري عبر عائلته، حيث نشر ابنه، مهدي صبوري، منشوراً على حسابه في منصة «إنستغرام»، نعى فيه والده بكلمات مقتضبة قائلاً: «أبي مبعث افتخاري»، وهو ما لاقى تفاعلاً واسعاً في الأوساط المقربة من الحزب.

من جانبها، نعت صفحات ومجموعات إخبارية رديفة للحزب صبوري بلقب «القائد الكبير»، وهو المصطلح الذي يُستخدم للإشارة إلى الكوادر العسكرية ذات الخبرة الطويلة والمسؤوليات الميدانية الواسعة، دون الكشف عن طبيعة المهام المحددة التي كان يشغلها ضمن الهيكل التنظيمي.

وينحدر صبوري من النبطية جنوب لبنان. 

نجله مهدي صبوري ينعاه عبر إنستاغرام

عاصفة 8 نيسان

يُعتبر محمد فضل صبوري القائد الثالث الذي يتم تأكيد مقتله في هجوم الثامن من نيسان، لينضم إلى قائمة «القادة الكبار» الذين سقطوا في ذات اليوم، وهم:

  • محمد فضل صبوري (أبو مصطفى)

وشُيع جثمان  «أبو مصطفى صبوري» ظهر اليوم الجمعة في روضة الزهراء – منطقة الكفاءات في الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور كادر بشري من بيئة المقاومة. ويعد اختيار روضة الزهراء، التي تضم رفات العديد من كبار قادة الحزب، دلالة إضافية على المكانة التي كان يشغلها صبوري داخل حزب الله. 

ونشرت صفحة «خدّام الأبرار» التي تعرف إنها «مغشل شهداء المقاومة الإسلامية»، مشاهد للحظة تكفين صبوري.

تكفين ابو مصطفى صبوري
السابق
غارات إسرائيلية تستهدف سراي النبطية… شهداء من أمن الدولة وتعازي رسمية
التالي
غضب شعبي في بيروت… تظاهرات حاشدة تندّد بـ«مجازر النبطية» وتقطع طرقات رئيسية