تتجه الأنظار إلى الضاحية الجنوبية لبيروت بعد الغارة الإسرائيلية التي استهدفت، وفق المعلومات المتداولة، الطابق الأخير من المبنى الذي يقع فيه البنك الفرنسي في منطقة بئر العبد، وسط ترجيحات أولية بأن يكون الهجوم في إطار عملية اغتيال، من دون صدور تأكيد رسمي نهائي بشأن هوية المستهدف حتى الآن.
وتشهد بيروت ومحيطها في الوقت نفسه تحليقًا حربيًا منخفضًا، في مشهد يعكس مستوى التصعيد القائم. بالتوازي مع تحليق منخفض فوق بيروت وجبل لبنان.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ سلسلة هجمات على مواقع وتجمعات إسرائيلية، شملت استهداف تجمّع للجنود في مستوطنة كريات شمونة بسرب من المسيّرات الانقضاضية، إلى جانب استهداف قاعدة تسنوبار اللوجستية في الجولان المحتل بصلية صاروخية.
كما أعلن الحزب قصف قواعد ومستوطنات عدة في الجليل الأعلى وشمال إسرائيل، بينها كرم بن زمرة، كريات شمونة، مسكاف عام، مرغليوت، والمطلة، إضافة إلى استهداف تجمّع للجنود في موقع المالكية بمسيّرة انقضاضية قال إنها حققت إصابة مباشرة، قبل أن يعلن لاحقًا استهداف تجمّع آخر في كريات شمونة للمرة الثانية بسرب من المسيّرات.
وتنسجم هذه الإعلانات مع تقارير منشورة خلال الأيام الماضية عن هجمات صاروخية ومسيّرات تبناها الحزب ضد مواقع في شمال إسرائيل والجولان.

