اليوم 14 للعدوان: صيدا تحت نيران الغارات والحصيلة تلامس الـ 850 شهيداً

الغارات على صيدا

لليوم الرابع عشر على التوالي يستمر العدوان الاسرائيلي على لبنان متجاوزا كل الحدود والاعراف بالمزيد من المجازر واستهداف المدنيين والمسعفين.

ووسّع الجيش الاسرائيلي مروحة استهدافاته لتشمل أحياءً سكنية في مدينة صيدا وعمق البقاع، في ظل حصيلة دامية أعلنتها وزارة الصحة ناهزت الـ 826 شهيداً منذ مطلع الشهر.

جبهة الجنوب: صيدا في قلب الاستهداف

وشهدت مدينة صيدا خرقاً أمنياً خطيراً عند ساعات الفجر الأولى، حيث نفذ الطيران الحربي غارة جوية استهدفت “بناية بهلوان” في منطقة شرحبيل (بلدة بقسطا).

وفي التفاصيل فقد أُطلق صاروخان موجهان باتجاه شقة سكنية مؤلفة من ثلاثة طوابق، ما أدى إلى تدمير أجزاء واسعة منها.

وأسفرت الغارة في حصيلة أولية عن سقوط شهيد و3 جرحى، وسط حالة من الذعر في المنطقة المكتظة بالسكان.

وبحسب المعلومات أسفر الاستهداف عن مقتل القيادي في حركة حماس وسام طه.

ولم يتوقف القصف المدفعي الثقيل على قرى قضاء صور وبنت جبيل، حيث تعرضت أطراف بلدة ميس الجبل لنيران رشاشة وقصف مدفعي طال أيضاً مواقع تابعة لقوات “اليونيفيل”، ما أدى لإصابة جندي دولي بجروح طفيفة.

القيادي في حماس وسام طه

جبهة البقاع: غارات على “بعلبك والهرمل”

بالتزامن مع اعتداءات الجنوب، نفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات عنيفة استهدفت مرتفعات البقاع والقرى الحدودية مع سوريا حيث طالت الغارات أطراف مدينة بعلبك وقرى المحيط، مستهدفة ما يزعم العدو أنها “مستودعات أسلحة”، إلا أن الشظايا والقوة الانفجارية طالت ممتلكات مدنية ومزارع.

كما سجلت غارات على أطراف بلدة سحمر ومشغرة، ترافقت مع تحليق مكثف للطيران المسير (MK) الذي لم يغادر الأجواء طوال ساعات الليل.

حصيلة الشهداء

وبالسياق أكدت وزارة الصحة في بياناتها الأخيرة الصادرة عن غرفة عمليات طوارئ الصحة العامة ما يلي:

  1. الشهداء: ارتفع العدد الإجمالي منذ 2 آذار إلى 826 شهيداً، بينهم 106 أطفال.
  2. الجرحى: تخطى عدد الإصابات حاجز الـ 2000 جريح.
  3. المسعفون: تم تسجيل استهداف مباشر للطواقم الطبية، كان آخرها في برج قلاوية، ليرتفع عدد شهداء الإغاثة إلى 31 مسعفاً.

من جهته أعلن “​حزب الله​” في بيان، أنّ “دفاعًا عن لبنان وشعبه، استهدف مجاهدو المُقاومة الإسلاميّة عند السّاعة 22:00 من مساء السّبت 14/03/2026، تجمّعًا لجنود جيش العدو الإسرائيلي في خلة المحافر في بلدة ​العديسة​ على الحدود اللّبنانيّة الفلسطينيّة، بصلية صاروخيّة”.

السابق
مجتبى خامنئي وهيبة العمامة: هل غاب «الأعلم» واستُبدل الفقيه بـ «الهاوي»؟.. هكذا حوّل حكام إيران الولاية إلى رتبة أمنية
التالي
وزير العدل: «الحزب» ينتهك القانون ويجرّ لبنان لِحربٍ لا تخدم مصلحته