هل بدأ أكراد إيرانيون هجوما بريا  في شمال غرب إيران؟ 

Iranian Kurds

تزايدت المؤشرات الخميس على بدء هجوم أكراد إيرانيين هجوما بريا في شمال غرب إيران من دون تأكيدات واضحة من أي طرف حتى اللحظة. 

وبحسب قناة «الجزيرة»، تحدث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تحدث مع بافل طالباني، زعيم «الاتحاد الوطني الكردستاني» (PUK)، وهو أيضاً من تحدث معه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثلاثاء. وحذّر عراقجي من «تحركات إرهابية» على طول الحدود مع العراق.

ما الجديد؟

مساء الأربعاء، قال مراسل «أكسيوس» باراك رافيد إن مسؤولاً أميركياً أخبره بأن «ميليشيات كردية-إيرانية بدأت هجوماً برياً في شمال غرب إيران».

أيضا صرّح مسؤول أميركي لشبكة «فوكس نيوز» الأربعاء إن آلافاً من أكراد العراق أطلقوا هجوماً برياً داخل إيران، في اليوم الخامس من الحرب، وسط تقارير تفيد بأن واشنطن تدرس تقديم دعم لجماعات مسلحة في المنطقة للمساعدة في إسقاط النظام الديني الحاكم في إيران.

نفي كردي وإيراني

إلا أن مصدرًا من الجماعة الكردية الإيرانية «كومله» نفى لقناة «رووداو» الكردية هذه التقارير. و«كومله»  هي حركة سياسية كردية تنشط أساساً في إيران، تأسست عام 1967 كفرع كردي للحزب الشيوعي الإيراني، ولديها تاريخ من الأعمال المسلحة ضد النظام الإيراني. 

ةقال مسؤول في الحزب الديمقراطي لكردستان إيران (PDKI)، وهو حزب معارض كردي إيراني آخر، إنه ينفي أيضاً التقارير الإعلامية التي تزعم أن الحزب دخل غرب إيران.

وأضاف المسؤول في حديثه إلى الشبكة نفسها: «لم تدخل أي من قواتنا أراضي كردستان الشرقية. إن مثل هذه التقارير الإعلامية تهدف إلى خلق انقسامات داخل ائتلاف قوات كردستان الشرقية، وهي غير صحيحة».

كذلك، قالت وكالة «تسنيم» الإيرانية إن مراسليها في ثلاث محافظات: إيلام وكرمانشاه وأذربيجان الغربية قالوا «إنّ جميع الأخبار التي بثّتها وسائل إعلام أميركية مثل فوكس نيوز وأكسيوس، والتي قالوا إنها على صلة وثيقة بالموساد، حول «دخول بري للأكراد» هي أخبار كاذبة حتى هذه اللحظة». 

ونقلت عن مصادر مطّلعة قولها: «سبق أن حذّرنا: إذا حصل أي تحرّك فسنقوم بسحقه». 

يذكر إنه بعد اندلاع الحرب مع إيران، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشعب الإيراني إلى «اغتنام اللحظة»، والانتفاض ضد الحكومة وإسقاطها. وذكرت تقارير هذا الأسبوع أن إدارة ترامب تدرس دعم ميليشيات مسلحة للعمل ضد إيران، بما في ذلك قوات كردية.

وقال البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب أجرى نقاشات عديدة مع شركاء وحلفاء وقادة إقليميين في الشرق الأوسط، بما في ذلك محادثات مع قادة أكراد بشأن القاعدة الأميركية في شمال العراق. ونفت المتحدثة باسم البيت الابيض كارولين ليفيت تقارير تفيد بأن الرئيس وافق على تسليح القوات الكردية، ووصفت هذه المزاعم بأنها «كاذبة تماماً».

السابق
هل بدأ حزب الله ينتقم من معارضيه؟
التالي
غارة على مبنى مهدد في حارة حريك.. وأخرى مباغتة من دون إنذار