في خطوة تعكس خطورة المشهد الإقليمي، أفادت معلومات لقناة الـ«LBCI» الإثنين بأن السفارة الأميركية في لبنان قامت اليوم، عبر مطار رفيق الحريري الدولي، بإجلاء العشرات من موظفيها.
ووصفت المصادر هذا الإجراء بأنه «إجراء احترازي» جاء على خلفية التطورات الإقليمية المرتقبة، وسط توقعات بصدور بيان رسمي عن السفارة لتوضيح أبعاد هذه الخطوة وتأثيراتها على العمل الدبلوماسي.
ويأتي إجراء الإجلاء في بيروت كحلقة ضمن سلسلة إجراءات مماثلة اتخذتها الولايات المتحدة في المنطقة خلال شهر شباط الجاري، مدفوعة بتصاعد حدة التوتر مع طهران.
وشهد العراق تقليصاً مماثلاً في البعثات الدبلوماسية في بغداد وأربيل، بعد سلسلة من التهديدات المتبادلة بين القوات الأميركية والفصائل الموالية لإيران.
ورصدت تقارير استخباراتية في منتصف هذا الشهر تحركات غير مسبوقة للأسطول الخامس في مياه الخليج، مما دفع السفارات الأميركية في المناطق القريبة من مراكز النفوذ الإيراني إلى تفعيل «خطط الطوارئ والانسحاب الآمن».

