بالأسماء والوقائع: «الداخلية السورية» تكشف أسرار تفجير حمص.. و«صيد ثمين» في اللاذقية!

الداخلية السورية

أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تحقيق سلسلة من الإنجازات الأمنية النوعية في كل من حمص واللاذقية وريف دمشق، شملت تفكيك خلايا تابعة لتنظيم “داعش” وأخرى تابعة لميليشيات مسلحة موالية للنظام السابق، في خطوة تهدف إلى ترسيخ السلطة الحصرية للسلاح بيد الدولة السورية وملاحقة التنظيمات التخريبية.

حسم ملف تفجير “مسجد الإمام علي” بحمص

في إنجاز أمني بارز، كشفت الوزارة عن إلقاء القبض على عنصرين من تنظيم “داعش” متورطين بشكل مباشر في التفجير الدامي الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في حي وادي الذهب بحمص الشهر الماضي (26 ديسمبر)، والذي راح ضحيته 8 قتلى و18 جريحاً.

والموقوفان هما أحمد عطا الله الدياب وأنس الزراد وقد تم ضبط عبوات ناسفة، أسلحة وذخائر، بالإضافة إلى أدلة رقمية ومستندات تثبت تورطهما الإرهابي.

وتوعد وزير الداخلية أنس خطاب عبر منصة “إكس” بمواصلة ملاحقة عناصر التنظيم، واصفاً العملية بـ “الدقيقة للغاية” والتي تمت بالتنسيق بين الوحدات الأمنية وجهاز الاستخبارات العامة.

ضربة قاصمة لميليشيا “لواء درع الساحل” في اللاذقية

وفي الساحل السوري، أعلنت الداخلية عما وصفته بـ “الصيد الثمين”، متمثلاً في تفكيك قيادة “خلية الملازم عباس” المرتبطة بـ “لواء درع الساحل” الذي يتزعمه مقداد فتيحة.

ومن أبرز الموقوفين جعفر علي عليا (المعروف بالملازم عباس)، ورشيد غياث عليا، وعلي عبد الستار خليلو، المتهمين باستهداف نقاط الأمن الداخلي والجيش في محافظة اللاذقية، وتلقي دعم مالي ولوجيستي من مقداد فتيحة (أحد أبرز المطلوبين المتورطين في أحداث آذار الدامية).

ويذكر أن “لواء درع الساحل” تشكّل كميليشيا طائفية مسلحة بعد سقوط النظام السابق بزعم حماية أبناء الطائفة العلوية، وقد ظهر عناصر الخلية سابقاً في مقاطع مرئية يهددون فيها وزارتي الداخلية والدفاع.

عملية استباقية في “حي الورود” بريف دمشق

ونفذت وحدات الأمن الداخلي بالتعاون مع فرع مكافحة الإرهاب عملية نوعية في حي الورود بمدينة قدسيا (ريف دمشق)، استهدفت مجموعة مسلحة خارجة عن القانون كانت تخطط لـ “أعمال تخريبية”، وألقت القبض على ثلاثة أشخاص (م.أ، ق.د، م.ع) بتهمة التخطيط لأعمال مسلحة تهدد الاستقرار.

وأكدت مصادر أهلية أن العملية تمت صباح 8 من الشهر الجاري، وتخللها فرض حظر تجوال مؤقت ومداهمات دقيقة لمواقع محددة في الحي الذي تقطنه غالبية من أبناء الساحل السوري.

وتأتي هذه العمليات المتنقلة بين حمص والساحل وريف العاصمة في توقيت حساس، يتزامن مع الأحداث التي شهدتها أحياء الأشرفية والشيخ مقصود في حلب بين الجيش السوري وقوات “قسد”، وتوجه الحكومة السورية لإنهاء المظاهر المسلحة والميليشياوية، سواء كانت مرتبطة بتنظيمات متطرفة مثل “داعش” أو بمجموعات متبقية من موالي النظام السابق التي ترفض تسليم سلاحها للدولة.

وتعمل الأجهزة الأمنية على اجتثاث المجموعات التي تحاول استغلال الهواجس الطائفية في الساحل لتحويلها إلى تمرد مسلح ضد سلطة الدولة المركزية الجديدة.

    السابق
    لبنان تحت «مظلة الخماسية»: سباق مع الزمن لحصر السلاح.. وواشنطن تفتح أبوابها لقائد الجيش
    التالي
    بري يُحذّر من استباحة لبنان: وحدة المكونات أقوى من الصواريخ.. والسكوت على ملف الأسرى ممنوع!