عقدت “جبهة أحرار لبنان” اجتماعها الدوري، وبعد التداول في المستجدات السياسية اللبنانية والدولية، أصدرت البيان الآتي:
ورحبت الجبهة بانتهاء المرحلة الأولى من عملية “درع الوطن” لحصر السلاح بيد الشرعية، والتي كانت مخصّصة لمنطقة جنوب الليطاني، باعتبارها خطوة أساسية في تطبيق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وتثمّن دور الجيش اللبناني الذي قام بعمل وطني كبير بإمكانات محدودة. كما تدعو الجميع إلى تسهيل مهمته للبدء بالمرحلة الثانية شمال الليطاني دون ابطاء، لسحب الذريعة من يد إسرائيل لإجبارها على الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلّة، وإفساح المجال أمام الجيش اللبناني لاستكمال انتشاره على كامل حدودنا الجنوبية، حمايةً للسيادة اللبنانية من دون أي سلاح آخر.
كما حيّت الجبهة موقف الدولة اللبنانية التي أكّدت أمام وزير الخارجية الإيراني، السيد عباس عراقجي، حرص لبنان على قيام علاقات ندّية بينه وبين إيران، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكلا البلدين. وفي هذا السياق، تشدد الجبهة على أهمية الوصول الى علاقات دبلوماسية القائمة على الندية والاحترام المتبادل، وكفّ النظام الإيراني عن التدخل في الشؤون اللبنانية ودعم أطراف داخلية لبنانية على حساب الدولة وسيادتها.
كما توجّهت الجبهة بالتحية إلى وزير الخارجية اللبناني يوسف رجّي على موقفه الوطني الذي يتماشى مع روحية خطاب القسم ونصّ البيان الوزاري.
وتؤكّد الجبهة دعمها الكامل للشعب الإيراني انطلاقاً من حق الشعوب في التعبير، كحق إنساني أساسي تكفله شرعة حقوق الإنسان والمواثيق الدولية ذات الصلة، وأن ما يطالب به اليوم المتظاهرون ليس سوى الحقوق التي تكفل العيش الكريم وتحسين الأوضاع المعيشية، والتي يجب ألا تُواجَه بالقمع أو بالتعرّض العنيف للمتظاهرين السلميين.

