تقييم استخباراتي إسرائيلي: انهيار وحدة «الرضوان» مع استمرار إعادة البناء الإيراني!

سلاح حزب الله

ذكر موقع «إرم نيوز» أن دوائر استخباراتية إسرائيلية أجرت تقييماً محدثاً لحجم القوة العسكرية لـ«حزب الله» في المرحلة الراهنة، مشيرةً إلى تراجع ملحوظ في قدرات بعض وحداته القتالية.

وبحسب هذه التقديرات، فإن عدد مقاتلي «وحدة الرضوان» لا يتجاوز حالياً بقليل عتبة الألفين، أي ما يعادل نصف أو ثلثي قوتها الأصلية، بعد خسارتها ما بين 700 و900 مقاتل خلال الحرب الأخيرة.

وعزت الدوائر الاستخباراتية هذا التراجع إلى انخفاض نشاط الوحدة، وامتناعها عن تنفيذ هجمات ضد مستوطنات شمال إسرائيل أو منطقة الجليل الأعلى، مؤكدةً في الوقت نفسه خلو الجبهة الحدودية مع لبنان من عناصر وحدات النخبة التابعة لـ«حزب الله»، خصوصاً بعد ما وصفته بتآكل هذه الوحدات نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية جنوب نهر الليطاني.

ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» جانباً من هذه التقييمات، لافتةً إلى أن «حزب الله» لا يزال يمتلك آلاف الصواريخ، غالبيتها قصيرة ومتوسطة المدى. ورغم قدرة الحزب على إطلاق رشقات من عشرات الصواريخ، إلا أن الجيش الإسرائيلي قدّر أن هذه القدرات باتت أدنى مما كانت عليه قبل السابع من تشرين الأول 2023.

وأشار التقييم إلى أن الحزب ما زال قادراً على تنفيذ عمليات مضادة للدبابات، إضافة إلى القنص والتسلل، ولكن بأسلوب أكثر دقة وحذراً.

كما أكدت التقديرات الإسرائيلية أن «حزب الله» يحتفظ بشبكة واسعة من المواقع والمنشآت تحت الأرض، محفورة بين الصخور والجبال، ولا يدخل الجيش اللبناني إلى معظمها، ولا يعمل على تفكيكها.

وفي السياق نفسه، أفادت مصادر في تل أبيب بأن «حزب الله» يواصل إعادة تسليح نفسه وترميم قدراته، ويتلقى دعماً مالياً من طهران، في ظل ما وصفته بعدم منع لبنان دخول عناصر «فيلق القدس» الإيراني، أو وصول مساعدات من الحرس الثوري لإعادة تنظيم صفوف الحزب.

وأضافت المصادر أن عناصر من «فيلق القدس» يقدّمون دعماً مباشراً لـ«حزب الله» عبر عمل مستمر داخل لبنان تحت غطاء دبلوماسي، وفق ما أورده موقع «إرم نيوز».

السابق
جنبلاط ينتقد زيارة فون دير لايين إلى لبنان: استحضار لإرث المعسكرات!
التالي
إشادة بريطانية بخطوة حصر السلاح: دعم متواصل للجيش اللبناني