خامنئي يصف المحتجيّن بـ «مثيري الشغب» ويدعو إلى قمعهم.. وبوزشكيان يؤكد اعتقال بعض التجار

علي خامنئي

وصف المرشد الإيراني، علي خامنئي، المحتجين بأنهم “مجموعة من الأشخاص المحرَّضين، عملاء للأعداء”، زاعمًا أنهم رددوا “شعارات معادية للإسلام ولإيران”. وقال: “نحن نتحاور مع المعترض، لكن لا جدوى من الحوار مع مثيري الشغب، فالمشاغب يجب أن يُعاد إلى مكانه”.

وأضاف خامنئي: “الاعتراض حق، لكن الاعتراض يختلف عن الشغب”، معتبرًا أن “قيام أشخاص تحت مسميات وعناوين مختلفة، بقصد التخريب وخلق حالة من انعدام الأمن، بالوقوف خلف التجار المؤمنين والمسالمين والثوريين واستغلال احتجاجاتهم لإحداث الفوضى، أمر غير مقبول”.

وختم بالقول: “لن نتراجع أمام العدو، وبالاعتماد على الله وبالثقة بمساندة الشعب، سنجبر العدو على الركوع”.

من جانبه أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، خلال اجتماع مع وزير ومديري وزارة الزراعة أن السلطات اعتقلت عددًا من التجار المحتجين، مشيرًا إلى أنهم سيعملون على ضمان عدم مواجهة القطاعات التجارية لأي مشاكل، وأن بعض المعتقلين من التجار يجب حل مشاكلهم.

وأضاف: “لن تتعامل الحكومة بالقوة أو التنكيل مع أي شخص، وإذا كان لدى أي أحد مشكلة، يجب حلها فورًا”.

وتابع بزشكیان: “إذا لزم الأمر، سأقوم شخصيًا بالحديث مع القطاعات التجارية لحل مشاكلهم”.

جاء ذلك مع عودة حراك المظاهرات الليلية واتساعها إلى مدن صغيرة في محافظات عدة، وتسجيل تجمعات لموظفين في سوق الجملة الكبيرة بطهران، فيما قال محافظ العاصمة محمد صادق معتمديان، إن احتجاجات التجار «أُديرت» بمساعدة الشرطة ضمن الأطر القانونية.

وأفادت وكالة «فارس» بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 17 آخرين في هجوم استهدف مقراً للشرطة في مدينة أزنا بمحافظة لرستان، كما سُجل مقتل عنصر من «الباسيج» في كوهدشت، مع إعلان القضاء توقيف عشرات الأشخاص وفتح ملفات تحقيق. كما شهدت مدينة لردغان في محافظة جهارمحال وبختياري، اشتباكات نجمت عنها أضرار في مبانٍ عامة ومصارف، قبل إعلان السلطات استعادة الهدوء واعتقال «قادة» للاحتجاجات.

السابق
ترامب يعلن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما عقب ضربة عسكرية أميركية واسعة
التالي
الجيش الإسرائيلي يزعم استهداف عنصر من حزب الله في بلدة الخيام