من المقرر أن يسافر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد، إلى ولاية فلوريدا لعقد اجتماع مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في ما سيكون اللقاء السادس بين الزعيمين منذ عودة ترامب إلى الرئاسة في يناير الماضي.
والمتوقع حسب وسائل إعلام أميركية أن يُعقد غدا الاثنين في منتجع مارالاغو.
احتكاك بين ترامب ونتنياهو؟!
وتوقع مسؤولون إسرائيليون حدوث احتكاك بين ترامب ونتنياهو بشأن ملفات غزة وإيران ولبنان ودور تركيا في القطاع الفلسطيني، فضلاً عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق وبدء إعادة الإعمار قبل نزع سلاح حماس بالكامل، إضافة إلى البحث عن رفات الأسير ران غفيلي، وفق ما نقلت صحيفة “هآرتس”.
ورجح المسؤولون الإسرائيليون حدوث توتر ملحوظ بين ترامب ونتنياهو حول مسألة مشاركة تركيا في القوة الدولية لتثبيت الاستقرار في غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب في غزة، بسبب الصعوبات في تجنيد دول للمهمة.
إقرأ أيضا: إيران تتحدّى وترفع السقف: لن تتنازل عن حقّنا في تخصيب اليورانيوم!
إذ قال مصدر مطلع على تفاصيل الزيارة إنهم يجدون صعوبة في تقييم ما إذا كان ترامب سيتبنى نهجاً ودياً أم عدائياً تجاه نتنياهو.
كما أضاف المصدر قائلاً: “مع ترامب، لا يمكنك التنبؤ، لكن من الناحية الظاهرية لا يوجد سبب يجعل المحادثة غير جيدة”.
تقدم في الملف السوري
في الوقت نفسه، يعتقد المسؤولون أن ترامب ونتنياهو قد يحققان تقدماً كبيراً في المحادثات المتعلقة بسوريا.
إلى ذلك، يرتقب أيضاً أن يدفع نتنياهو باتجاه ممارسة الولايات المتحدة ضغوطاً على إيران لوقف تقدمها العسكري. وقد يسعى للحصول على ضوء أخضر بضرب إيران في حال استمر عملها على تطوير برنامجها الصاروخي.
علماً أن إدارة ترامب كانت أوضحت مؤخراً أنها لم تغلق باب المفاوضات أمام طهران وأبدت استعدادها لاستئناف الحوار.
إقرأ أيضا: 21 دولة عربية وإسلامية ترفض اعتراف إسرائيل بـ«أرض الصومال» وتحذّر من تداعيات خطيرة
كذلك شدد أكثر من مرة على ضرورة المضي قدماً في خطة السلام، والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وتشكيل حكومة تدير شؤون القطاع الفلسطيني تحت إشراف “مجلس السلام”، والبدء في إعادة الإعمار.
الملف اللبناني
ويترقب لبنان، كما العالم أجمع، نتائج القمة حيث سيكون لبنان في صلب المحادثات ولا سيما ملف نزع سلاح “حزب الله”.
ونقلت صحيفة “نداء الوطن” عن مصادر مطلعة أنّ كل شيء مجمّد حتى معرفة قرارات القمة. وتتحدث المعلومات عن وعود من الفاتيكان وفرنسا وبعض الأوساط الأميركية، بوجود مساع لإقناع نتنياهو بإعطاء فرصة للتفاوض. لكن، هناك من جهة ثانية، قرار إسرائيلي وأميركي باللجوء إلى الحسم خصوصًا في ظلّ تعنت “حزب الله” ومحاولة إيران مساعدته على إعادة بناء قدراته العسكرية.

