«الطرماح» غسان النعسان جثة في أدما: هل هي عملية اغتيال؟ 

Ghassan Naasan Tarmah

في الساعات الماضية، عاد اسم غسان النعسان، قائد عسكري سوري سابق معروف بلقب «الطرماح»، إلى الواجهة بعد العثور عليه مقتولاً في أدما في قضاء كسروان في حادثة تحمل أكثر من سؤال: هل نحن أمام جريمة جنائية أم عملية اغتيال ثأرية؟

ماذا جرى؟ 

في التفاصيل، عُثر على جثة غسان النعسان السخني في منطقة كسروان بعد اختفائه ليل الأحد الفائت. وتقول الرواية غير الرسمية إنه ركب سيارة «هيونداي» بيضاء يقودها شخص مجهول قبل العثور عليه مقتولاً قرب منزل كان يقيم فيه بكسروان، وأنه كان قد سكن في طبرجا بعد انتقاله إلى لبنان، عقب سقوط نظام بشار الأسد. 

وغسان النعسان هو قيادي عسكري سوري بارز ارتبط اسمه بـ «فوج الطرماح»، وهو أحد أبرز التشكيلات القتالية التابعة لـ«قوات النمر» (التي تحولت لاحقاً إلى الفرقة 25 مهام خاصة) تحت قيادة العميد سهيل الحسن. 

جثة غسان النعسان (متداول)

وقالت صحيفة «اللواء» أن النعسان هو قائد قوة الطراميح التي كانت تعمل ضمن الفرقة 25 في الجيش السوري السابق. 

وكشفت إنه قتل «في عملية استهداف داخل الأراضي اللبنانية بعد محاولة خطف فاشلة انتهت بقتله». 

من جهته، كتب رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب عبر منصة «إكس»: «لن نقبل باستباحة أحمد الشرع للأراضي اللبنانية عبر فرق الإغتيال والخطف . تكررت الحوادث والدولة ساكتة»، مضيفًا إن «أجهزة الجولاني تبدأ الإغتيالات في لبنان». 

يذكر إنه بعد سقوط الأسد في 8 كانون الأول الفائت، هرب العديد من رجاله إلى لبنان، وسكنوا في مناطقه، فيما تمكن بعض الضباط الكبار من الدائرة الضيقة للأسد من الهروب إلى موسكو. 

من هو «الطرماح» غسان النعسان

  • ينحدر من بلدة قمحانة في ريف حماة الشمالي، وهي البلدة التي تُشكل الخزان البشري الرئيسي لـ«أفواج الطراميح».
  • تولى قيادة مجموعات النخبة والاقتحام، وكان يُعتبر من أقرب القادة الميدانيين للعميد سهيل الحسن
  • شارك بشكل محوري في معارك السيطرة على دير الزور، حلب، الغوطة الشرقية، وريف إدلب (خاصة بلدة الهبيط في 2019)
  • القوة الضاربة: يُصنف «فوج الطرماح» كالقوة الأكثر تأثيراً ضمن الفرقة 25، حيث تعتمد عليه القيادة في العمليات الصعبة
السابق
بأسلحة مُصادرة من الحزب.. دعم إسرائيلي عسكري ومالي متواصل لقوات الهجري في سوريا!
التالي
الصحف الإيرانية: نقاشات حول فاعلية «دبلوماسية الوفاق» لمواجهة العقوبات والعزلة الدولية