تقرير: عراقجي في مهمة «خطيرة» في بيروت.. استبدال نعيم قاسم؟!

Abbas Aragshi Skheikh Naim Qassem

كشفت مصادر دبلوماسية لبنانية رفيعة المستوى، أن زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، المقررة إلى العاصمة بيروت، تمهد لإجراء تغييرات واسعة في الهيكل القيادي الأول داخل حزب الله وعلى رأسهم الأمين العام الشيخ نعيم قاسم.

ويزور عراقجي بيروت ردا على دعوة نظيره يوسف رجي، الذي رفض زيارة طهران. عندها ردّ عراقجي أن بلاده تسعى إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية وفق المبادئ التي حدّدها رجي، مشيراً إلى قبوله دعوة نزيارة بيروت. 

ما قصة استبدال نعيم قاسم؟

على ذمّة المصادر التي تحدثت لموقع ـ«إرم نيوز»، فإن زيارة عراقجي تحمل أبعاداً سياسية مرتبطة بالجدل الدائر مع رجي، لكن المهمة الأساسية «الخطيرة» الموكلة إليه من الحرس الثوري تتجاوز ذلك. 

وأشارت إلى أن الوزير الإيراني يسعى لرصد المناخ العام داخل حزب الله، بلقاءات مباشرة مع قياداته والشخصيات المؤثرة فيه، بهدف نقل صورة دقيقة عن الأوضاع الداخلية إلى صنّاع القرار في طهران.

وأشارت المصادر إلى أن هذه المعلومات ستُستخدم في اتخاذ قرارات حاسمة بشأن التغييرات المرتقبة على رأس التنظيم، وفي مقدمتها مصير نعيم قاسم، الذي تعتبره طهران غير مناسب لقيادة الحزب في هذه المرحلة الحرجة وتحدياتها المعقدة، ولا يرقى لمستوى الأمين العام الأسبق السيد حسن نصر الله، وبالتالي هي غير راضية عن أدائه. 

قرار من الحرس الثوري 

ولم يستبعد مصدر دبلوماسي لبناني «استبدال نعيم قاسم الذي يعتبر رجل دين، ليحل مكانه رجل سياسة من داخل الحزب». 

وأوضح المصدر، أن عراقجي ليس له علاقة بالبيت الداخلي لحزب الله ولكنه يحضر لنقل أجواء وسماع آراء في وقت يقوم فيه المرشد الإيراني علي خامنئي بتوكيل ملف التنظيم، للحرس الثوري الذي يعتبر صاحب أي تصرف يخص حزب الله.

واستطرد المصدر أن هناك خللًا ترصده طهران منذ تولي قاسم منصبه في عدة ملفات، أبرزها عدم التفاهم السياسي وتراجع تحالفات حزب الله بالداخل اللبناني، وهو ما كان له ارتداد على الجناح العسكري والأمني لحزب الله. 

**ملاحظة: هذا التقرير جزء من تقرير أوسع خاص بـ«إرم نيوز»

السابق
الأدلجة حين تصطدم بالواقع: من اليقين العقائدي إلى الطاعة المطلقة
التالي
بروفايل نفسي–سياسي لبشار الأسد: هشاشة القائد في بنية سلطوية