مؤتمر لإنشاء قوة دولية بغزة في الدوحة الثلاثاء المقبل.. الصحة العالمية: وفاة نحو 1092 مريضا جراء تأخر الإجلاء

غزة

قال مسؤولان أميركيان لوكالة “رويترز”، السبت، إن القيادة المركزية الأميركية ستنظم مؤتمراً في الدوحة يوم الثلاثاء المقبل، لوضع خطة لإنشاء قوة دولية لإرساء الاستقرار في غزة.

وأضاف المسؤولان أنه من المتوقع أن يشارك ممثلو أكثر من 25 دولة في المؤتمر، الذي سيبحث هيكل القيادة والمسائل الفنية واللوجستية المرتبطة بالقوة المقترحة في القطاع.

المسؤولان رجحا إمكانية نشر قوات دولية في قطاع غزة في وقت مبكر من الشهر المقبل، كما أشارا إلى أن القوة الدولية ستنتشر في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل أولاً، مؤكدان أنها لن تُقاتل عناصر حماس.

يأتي ذلك فيما علقت وزارة الخارجية الأميركية على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يدعو إسرائيل إلى تطبيق قرار محكمة العدل الدولية بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، واصفة إياه “بالمسيس وغير الجاد”، مضيفة أنه يُظهر “الانحياز ضد إسرائيل”، وفق تعبيرها.

وأضافت الخارجية الأميركية، في بيان، أن القرار يستند إلى مزاعم كاذبة، وجاء على حساب الدبلوماسية الفعلية بالمنظمة.

كما رفضت الخارجية الأميركية محاولة تعزيز دور وكالة “الأونروا”، معتبرة أن فكرة إجبار أي دولة على العمل مع منظمة بعينها تمثل “انتهاكاً صارخاً للسيادة”.

وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت في وقت سابق قراراً يدعو إسرائيل إلى تطبيق قرار محكمة العدل الدولية بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.

ويلزم القرار إسرائيل بتوفير الغذاء والماء والدواء والمأوى لسكان القطاع المحاصر، وعدم عرقلة عمليات الإغاثة.

كما يدعو إسرائيل كسلطة احتلال إلى عدم تهجير وتجويع المدنيين وتقييد عمل الأمم المتحدة.

وأكد القرار مسؤولية الأمم المتحدة تجاه القضية الفلسطينية حتى الوصول إلى حل شامل.

وبالسياق أفاد ريك بيبركورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، للصحفيين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم الجمعة، نقلا عن السلطات الصحية في غزة، أن نحو 1092 مريضا في قطاع غزة توفوا أثناء انتظار الإجلاء الطبي بين يوليو/تموز 2024 و28 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

وقال بيبركورن إنه من المرجح أن يكون هذا الرقم أقل من الرقم الحقيقي وغير ممثل بشكل كامل، لأنه يعتمد فقط على الوفيات المبلغ عنها.

وتابع أن “منظمة الصحة العالمية دعت المزيد من الدول إلى استقبال مرضى من غزة، وعودة عمليات الإجلاء الطبي إلى الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية” .

ووفقا لبيبركورن، كانت 18 من أصل 36 مستشفى و43% من مراكز الرعاية الصحية الأولية في غزة تعمل بشكل جزئي، وكان هناك نقص حاد في الأدوية الأساسية والإمدادات الطبية اللازمة لعلاج أمراض القلب، وغيرها من الأمراض.

وقال إنه على الرغم من تحسن معدلات الموافقة على الإمدادات إلى غزة، لا تزال عملية إدخال الأدوية والمعدات الطبية إلى غزة “بطيئة ومعقدة بلا داع”.

السابق
وزارة الزراعة: الحمى القلاعية لا تنتقل إلى الإنسان والإجراءات مستمرة لاحتواء المرض
التالي
مخاوف فرنسية من تصعيد إسرائيلي كبير وترقّب لاجتماعات لجنة الميكانيزم في المرحلة المقبلة