لتأخير الحرب وتجنيب لبنان مواجهة عسكرية.. رئيس الوزراء المصري في بيروت في الأسبوع المقبل

مصطفى مدبولي

سباق محموم بين المفاوضات والحرب، وبين التهديدات الإسرايلية من جهة، وتعنت حزب الله من جهة ثانية، يرزح لبنان تحت وطأة المخاوف من تجدد الحرب.

وبالتزامن مع التصعيد الاسرائيلي إعلاميا كثَّفت مصرُ حَراكَها الدبلوماسيَّ في محاولة لتخفيف حدة التوتر، وتجنيب لبنان أي تطور عسكري إسرائيلي، وتستكمل مبادرتها بزيارة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى بيروت في الأسبوع المقبل.

وقال السفير المصري في بيروت علاء موسى بعد لقائه الرئيس جوزيف عون: «ما يتم العمل عليه هو محاولة تخفيف حدة التوتر، وتجنيب لبنانَ أيَّ تطور في حدة الاعتداءات، وهذا هو الهدف الأساسي، والمسألة يجب أن تتم خطوة تلو أخرى لخلق حالة من الزخم للاستفادة منها في حل الكثير من المعوقات».

إقرأ أيضا: السلاح تحوّل إلى مصدر «ضرر ومخاطر» والحزب مطالب بتوضيح ما حصل.. من سلّم الداتا التي أدت إلى هذه المقتلة؟

وذكرت صحيفة “نداء الوطن” عن مصادر أن زيارة رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي إلى بيروت الخميس المقبل ستحمل معها محاولة مصرية جديدة لتأخير الحرب وتجنيب لبنان مواجهة عسكرية.

وسيلتقي مدبولي عون والمسؤولين اللبنانيين وسيعرض الأجواء التي تلف المنطقة ومسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، ولن يحمل معه مبادرة جديدة، بل سيستكمل ما بدأه وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ومدير المخابرات حسن رشاد خصوصًا أن الوضع “لا يبشر بالخير واحتمال تجدد الحرب وارد في أي لحظة، وسط تشدد طهران ومنعها “حزب الله” من تسليم سلاحه ونية إسرائيل القضاء على كل من يهدد أمنها”، وفق ما ذكرت مصادر هذه المعلومات.

وبالسياق نقلت الصحيفة عن مصادر سياسية بارزة، أن ما أعلنه وزير الخارحية يوسف رجي لقناة “الجزيرة” من أن إسرائيل تحضر لعملية عسكرية واسعة ضد لبنان، أن الوزير رجي لم يكن يدلي برأيه أو يحلل”، بل كان لديه معلومات، وكانت اجتماعاته الأخيرة مع دبلوماسيين مصريين وأميركيين وفرنسيين.

وقالت المصادر إن العمل الرسمي جار مع المجتمع الدولي من أجل حصر أضرار الحرب في أضيق وضعية جغرافية معينة فلا تكون تداعياتها بضرب المرافق اللبنانية .

السابق
علي الأمين: السلاح تحوّل إلى مصدر «ضرر ومخاطر» والحزب مطالب بتوضيح ما حصل.. من سلّم الداتا التي أدت إلى هذه المقتلة؟
التالي
أسرار الصحف الصادرة صباح اليوم السبت 13 كانون الأول 2025