توترت الأجواء في قرية يانوح بقضاء صور، مساء اليوم السبت، على خلفية قيام قوة من الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل بتفتيش أحد المنازل، بالتزامن مع تهديد إسرائيلي باستهداف المبنى.
وجاء التفتيش بناءً على طلب من «لجنة الميكانيزم» المكلّفة بمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، حيث دخلت القوة منزلًا غير مأهول زعمت إسرائيل أنه يحتوي على أسلحة. ولم يُعثر على أي سلاح داخل المنزل خلال عملية التفتيش.
وأثناء استعداد القوة للمغادرة، حلّقت مسيّرة إسرائيلية فوق المكان، وتلقت قوات اليونيفيل طلبًا بإعادة التفتيش، ما أثار غضب صاحب المنزل، الذي حاول مع عدد من الأشخاص منع عناصر اليونيفيل من الدخول مجددًا، ووقعت على إثر ذلك توترات في المكان.
وفي وقت لاحق، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا عاجلًا إلى سكان جنوب لبنان، وتحديدًا قرية يانوح، أعلن فيه أنه «سيهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله» في المنطقة. واعتبر البيان أن المبنى المحدد باللون الأحمر في الخريطة المرفقة يُستخدم من قبل حزب الله، داعيًا السكان إلى إخلائه والمباني المحيطة به فورًا والابتعاد لمسافة لا تقل عن 300 متر.
يُذكر أن لجنة «الميكانيزم» أُنشئت بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 27 تشرين الثاني 2024، بهدف مراقبة تطبيق وقف الأعمال العدائية بعد عام من المواجهات بين إسرائيل وحزب الله. وتعقد اللجنة اجتماعاتها الدورية في مقر قوات اليونيفيل في الناقورة، لمتابعة الالتزامات المتصلة بتثبيت الهدوء على الخط الحدودي.

