زعم المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في تصريح، أنّ “الجيش هاجم قبل قليل في منطقة صور في جنوب لبنان، مستهدفًا عناصر لـ”حزب الله” عملوا داخل بنية تحتيّة تابعة لوحدة البناء التابعة للحزب”، مدّعيًا أنّ “البنية التحتيّة استُخدمت لإنتاج معدّات لصالح إعادة إعمار بنى تحتيّة كان قد تمّ استهدافها وتدميرها خلال الحرب”.
شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي، غارات استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي طورا والعباسية، في الجنوب.
وذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام”أن الغارات بين بلدتي طورا والعباسية – حي الوادي، مستهدفاً منطقة مفتوحة.
وفي وقت سابق اليوم أعلنت القناة 12 الإسرائيلية بأنّ “الجيش الإسرائيلي يستعد لتدخل عسكري في لبنان بهدف إضعاف حزب الله”.
ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنّ “التدخل الإسرائيلي في لبنان هدفه دفع الحكومة اللبنانية إلى توقيع “اتفاقية مستقرة” مع إسرائيل”.
وأضافت القناة أنّ “المسؤولين شدّدوا على أنّه لن يُسمح لحزب الله بالعودة إلى مستوى القدرات والقوة الذي كان عليه قبل السادس من تشرين الأول/أكتوبر 2023”.
ووجّه “حزب الله” كتاباً مفتوحاً إلى كلّ من رئيس الجمهورية جوزف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، إضافة إلى الرأي العام اللبناني، تناول فيه ما وصفه بتطورات الموقف الوطني بعد إعلان وقف إطلاق النار.
إقرأ أيضا: كتاب مفتوح من حزب الله إلى الرؤساء الثلاثة.. لقطع الطريق أمام أي جولات تفاوض جديدة
وقال الحزب في كتابه إنّه، “على الرغم من أن القرار المتسرّع للحكومة حول حصرية السلاح حاول البعض تقديمه للعدو وحماته على أنه عربون حسن نية لبنانية تجاهه، إلا أن العدو استثمر هذه الخطوة ليفرض موضوع نزع سلاح المقاومة من كل لبنان كشرط لوقف الأعمال العدائية”. وأكّد الحزب أنّ هذا الشرط “لم يرد في إعلان وقف إطلاق النار ولا يمكن قبوله أو فرضه”.
وأشار الحزب إلى أنّه “بصفتنا مكوّنًا مؤسّسًا للبنان الذي التزمناه وطنًا نهائيًا لجميع أبنائه، نؤكّد حقنا المشروع في مقاومة الاحتلال والعدوان، والوقوف إلى جانب الجيش والشعب لحماية السيادة”. وأضاف أنّ “الدفاع المشروع لا يندرج تحت عنوان قرار السلم أو قرار الحرب، بل هو ممارسة لحق الدفاع ضد عدو يفرض الحرب ولا يوقف اعتداءاته”.

