كشفت صحيفة الأنباء الكويتية عن تناغمٍ لافت بين رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، إذ أبدى الأخير تأييده لمواقف الرئيس عون وخطواته الأخيرة المتزامنة مع انعقاد قمة شرم الشيخ.
وأشارت المعلومات إلى تحرّك نائبٍ مقرّب من الرئيس عون باتجاه «حارة حريك»، بدعمٍ واضح من السفارة الأميركية، حيث التقى شخصيتين بارزتين في الحزب، إحداهما نيابية والأخرى استشارية، وتركّز البحث على ملف السلاح وموقف الرئاسة من مسار عملية السلام.
وبحسب مصادر متعددة، فإن غياب الرؤية الموحدة لإعادة إعمار القرى المهدّمة تحوّل إلى ورقة ضغط سياسية يجري التلويح بها مع اقتراب الاستحقاق النيابي، وسط قناعة داخلية وخارجية متنامية بأن لا إعمار ولا مساعدات قبل التوصّل إلى حلّ جذري لقضية السلاح.

