الجيش الإسرائيلي يكشف معطيات جديدة عن لحظة اغتيال «السيد حسن»

Sayyed Nasrallah Hands

أعلنت هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عن معطيات جديدة تتعلق بعملية اغتيال الأمين العام الأسبق لحزب الله السيد حسن نصرالله، مؤكدة أنّه «بقي في الملجأ الذي تم إنشاؤه بتكنولوجيا إيرانية محاولًا التخطيط لهجمة مضادة»، وفق بيانها.

وقالت الهيئة في بيان نشره جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء السبت إنّه «في الأيام المعدودة التي سبقت تصفية حسن نصرالله، وبعد عملية تفجير أجهزة البيجر والقضاء على المدعو إبراهيم عقيل، بقي زعيم ميليشيا حزب الله في مكانه دون أن يدرك بأنه الهدف القادم».

وأضافت أنّه «في الأيام ما قبل التصفية كان يحرص على إعادة بناء قدرات المنظمة والتخطيط لهجمات مضادة، لكنه تم إحباط كل منها بسرعة».

وذكرت الهيئة أنّ «المعلومات الاستخبارية الدقيقة التي جُمعت على مدى سنوات عدة أتاحت التأكد من الموقع الدقيق للملجأ السري الذي اختبأ فيه، والذي أمكن إنشاؤه بتكنولوجيا إيرانية وبأتمّ السرية والكتمان، علمًا بأن أشخاصًا معدودين جدًا فقط في التنظيم الإرهابي كانوا يعرفون موقعه».

الفيديو المنشور مع البيان

وختمت بالتأكيد أنّه «في مثل هذا اليوم قبل عام ألقى سلاح الجو 83 قنبلة في نفس الوقت ليقضي على حسن نصرالله، ومعه تم القضاء أيضًا على علي كركي قائد جبهة الجنوب لحزب الله ومسؤولين كبار آخرين في مقر القيادة التحت أرضي لحزب الله في بيروت».

ونشر الجيش الإسرائيلي فيديو لما قال إنه حديث خلال عملية اغتيال السيد نصرالله.

السابق
بزشكيان: واشنطن أجهضت اتفاقنا مع الأوروبيين
التالي
علي الأمين: إصلاحات الإنتخابات بـ«البطاقة الممغنطة» و«الميغاسنتر» تهدد نفوذ «الحزب» وتكشف ضعفه